تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وبكونه متوقعاً غالباً كقولك : « لما يَركبِ الأمير » ، للمتوقّع ركوبه . الثاني : ما يجزم فعلين ، وهو : « إنْ » و « إذْما » و « مَنْ » و « ما » و « مَتى » و « أىّ »
شرح
« لمّا » بخلاف « لم » فإنه لا يحذف مجزومها ، فلا يجوز : « قاربت المدينة ولم » . ( و ) ينفرد « لمّا » أيضاً ( بكونه متوقّعاً ) أي : منتظراً وقوعه ( غالباً ، كقولك : « لمّا يَركبِ الأميرُ » للِمتوقّع ركوبه ) أي : للذي يتوقّع ركوب الأمير فمعناه : إلى الآن لم يَركب الأمير ولكنه يتوقع أن يركب ، بخلاف « لم » فإنها تنفى الفعل فقط ، وليس فيها إشعار بتوقع وقوع ذلك الفعل المنفى ، ف - « لم ينصر زيد » معناه : أن زيداً ما نصر ، من دون إشارة إلى توقّع وقوعه . النوع ( الثاني ) من الجوازم ( ما يجزم فعلين : وهو ) أحد عشر : 1 ، 2 - ( « إنْ » و « إذْما » ) وهما لمجرد تعليق الجواب على وجود الشرط ، نحو : « إن تقم أقم » و « إذما تقم أقم » . 3 - ( و « مَنْ » ) وهى موضوعة لذوي العقول ، وضُمّنت معنى الشرط ، نحو « مَن يقم أقم معه » يعنى : كل شخص يقوم أنا أقوم معه . 4 - ( و « ما » ) وهى موضوعة لِغير العاقل ، وضمّنت معنى الشرط ، نحو : « ما تقل أقل مثلك » يعنى : كلُّ ما تقول أنت أقوله أنا مثلك . 5 - ( و « متى » ) وهى موضوعة للزمان وضمّنت معنى الشرط نحو : « متى تقم أقم » يعنى : في أي زمان تقوم ، أنا - أيضاً - أقوم . 6 - ( و « أىُّ » ) وهى تستعمل للعاقل ولغيره ، وللزمان وللمكان ، نحو :