و « حتّى » بمعنى « إلى » ، أو « كي » إذا أريد به الاستقبال ، نحو : « أسِيرُ حتّى تَغْرُبَ الشمسُ » و « أسلمتُ حتّى أدخُلَ الجنّة » ؛ فإن أردتَ الحال كانت حرف ابتداء .
شرح
( و ) الخامس ( حتّى ) التي هي ( بمعنى « إلى » أو ) بمعنى ( « كي » ) أي : بمعنى السببية ( إذا أريد ) أي : قُصد ( به ) أي : بالمضارع الذي بعد « حتى » ( الاستقبال ) لا الحال .
أمّا مثال « حتى بمعنى « إلى » فهو ( نحو : « أسِيرُ حتّى تَغْرُبَ الشمسُ » ) ف - « تغرب » فعل مضارع ، ونُصب لأنه وقع بعد « حتّى » التي هي بمعنى « إلى » والمقصود من « تغرب » الزمان المستقبل ، لا الحال ، والناصب هي « أنْ » مقدرة وجوباً بعد « حتّى » وتقديره : حتّى أن تغرب .
( و ) أمّا مثال « حتى » بمعنى « كي » فهو نحو : ( « أسلمتُ حتّى أدخُلَ الجنةَ » ) ف - « أدخل » فعل مضارع ، ونُصب لأنه وقع بعد « حتى » التي هي بمعنى « كي » السببية ، والمقصود مِن « ادخل » الدخول في الزمان المستقبل وهو يوم القيامة ، والناصب هي « أنْ » مقدرة وجوباً بعد « حتّى » وأصله : حتّى أن ادخل ، والمعنى : أسلمتُ كي أدخل الجنة .
( فان أردتَ ) معنى ( الحال ) من المضارع الذي بعد « حتّى » ( كانت ) « حتى » ( حرفَ إبتداءٍ ) أي : حرفاً يُبتدأ بها ، كواو الاستيناف ، ويكون ما بعدها جملة مستقلة ، نحو : « قمتُ حتّى أذهبُ الآن » ف - « اذهبُ » هنا مرفوع ، لان « حتّى » حرف ابتداء وليس « أن » مقدرة بعدها حتّى تنصب المضارع .