تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فصل : والجوازم نوعان الأوّل : ما يجزم فعلًا واحداً ، وهو أربعة أحرف : « اللام » و « لا » الطلبيّتان ، نحو : « لِيقمْ زيد » و «
لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ
» « 1 » و « لم » و « لمّا » يشتركان في النفي والقلب إلى الماضي ،
شرح

الجوازم

( فصل : والجوازم ) يعنى : الحروف التي تجزم الفعل المضارع ( نوعان : الأوّل : ما يجزم فعلًا واحداً ، وهو أربعة أحرف ) : 1 - و 2 - ( « اللام » و « لا » الطلبيّتان ) يعنى : لام الأمر للغائب ، ولاء النهى ، فان النهى - أيضاً - طلب ، لأنه طلب الترك ( نحو : « لِيَقُمْ زيد » و « لا تُشركْ بالله » . ) فانّ اللام قد جَزَم « يَقوم » فصار الميم ساكناً فحُذف منه الواو لإلتقاء الساكنين ، وصار « يَقم » و « لا » قد جَزَم « تُشرك » ، فصار الكاف ساكناً ، وقبل دخول « لا » عليه كان الكاف مرفوعاً ، لان الفعل المضارع مرفوع . 3 - و 4 - ( و « لم » و « لمّا » يشتركان في النفي والقلب إلى الماضي ) يعنى : إنّ « لم » و « لما » يدخلان على الفعل المضارع الموجَب ، فيصير معناه منفياً ، ويَنقلب عن المضارع إلى الماضي ، فمثلًا « ينصر زيد » معناه : أنّ زيداً ينصر في الزمان المستقبل ، فإذا دخل عليه « لم » أو « لمّا » ، وقلت : « لم ينصر زيد » صار المعنى : ما نصر زيد في الزمان الماضي ، فقد قلب المضارع عن الزمان المستقبل
هامش
( 1 ) لقمان : 31 ، 13 . .
شرح الصمدية — صفحة 249 | الشيخ البهائي العاملي / حسينى شيرازى