و « أو » بمعنى « إلى » ، أو « إلّا » ، نحو : « لألْزَمَنّك أو تُعْطِيَنى حقي » . وفاء السببيّة وواو المعيّة المسبوقين بنفي أو طلب ، نحو : « زُرْنى فاكرِمَك » ، و « لا تأكُلِ السمكَ وتَشْرَبَ اللبنَ » .
شرح
لام الجحود ، لأن قبلها « وما كان » وهو كون منفى ، والتقدير : لان يعذّبهم .
( و ) الثاني : ( أو ) التي هي ( بمعنى « إلى » أو ) بمعنى ( « إلّا نحو : « لألزْمَنّك أو تُعْطِيَنى حقّى » ) يعنى : إلى أن تُعطينى حقي ، أو إلّا أن تعطيني حقي ، فنُصب « تُعطينى » لأنه بعد « أو » التي هي بمعنى « إلى » أو « إلا » .
( و ) الثالث والرابع : ( فاء السببية ) أي : الفاء التي معناها السبب ( وواو المعية ) أي : الواو التي هي بمعنى « مع » ( المسبوقين بنفىٍ أو طلبٍ ) أي : الفاء والواو ، اللذَين قبلهما نفىٌ ، أو طلبٌ : مِن أمر أو نهى أو استفهام أو غيرها .
أمّا مثال فاء السببية فهو ( نحو : « زُرْنى فاكرمَك » ) يعنى : زُرنى حتّى تكون الزيارة سبباً لإكرامى إياك ، فنُصب « اكرمَك » لأنه مضارع وقع بعد فاء معناها السبب ، وقبلها طلب ، وهو « زرني » لأنه أمر ، والأمر طلب والناصب هو « أن » مقدّرة بعد الفاء تقديراً وجوبياً ، وأصله : « فأنْ أكرمَك » .
( و ) أما مثال واو المعية فهو نحو : ( « لا تأكُلِ السمكَ وتَشْرَبَ اللبنَ » ) يعنى : لا تأكل السمك مع شُربك اللبن ، فنُصب « تشرب » لأنه مضارع وقع بعد واوٍ هي بمعنى « مع » وقبلها طلب ، وهو : « لا تأكل » ، لأنه نهى ، والنهى طلب ، والناصب هو « أنْ » مقدّرة بعد الواو تقديراً وجوبياً ، وأصله : « وأنْ تشرب اللبن » .