تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وبعد لام « كَىْ » إذا لم يقترن ب - « لا » ، نحو : « أسلمتُ لأدْخُلَ الجنّةَ » . ووجوباً بعد خمسة أحرف : لام الجحود ، وهى المسبوقة بكونٍ منفىٍ ، نحو
: « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
» « 1 » .
شرح
( و ) الثاني : ( بعد لام « كَىْ » ) أي : إذا وقع المضارع بعد اللام التي هي بمعنى « كَى » ، يعنى : بعد اللام التي هي لِلسبب ( إذا لم يَقترن ) الفعل الذي بعد اللام ( ب - « لا » نحو : « أسلمتُ لأدخلَ الجنّةَ » ) ف - « أدخل » فعل مضارع منصوب ، لأنه وقع بعد لام السببية ، فانّ معنى ذلك : إسلامي سببُ دخولي الجنة ، والناصب هو « أنْ » مقدّرة بعد اللام ، وتقديرها جائز لا واجب ، فيجوز إظهارها ، فتقول : « أسلمتُ لأن أدخل الجنة » نعم إذا دخل « لا » على الفعل الذي بعد اللام ، وجب إظهار « أنْ » ولا يجوز تقديرها ، نحو : « جئتُ لِئلّا يضرَبنى زيد » وأصله : « لأنْ لا » فأدغم النون في اللام ، فصار اللام مشدّداً وبقى همزة « أنْ » فصار « لِئلا » . ( و ) ينصب المضارع ب - « أنْ » المقدّرة ( وجوباً ) أي : تقديرها واجب ، فلا يجوز إظهارها إذا كان المضارع ( بعد ) واحدٍ من ( خمسة أحرف ) : الأوّل : ( لام الجحود ) أي : لام الانكار ( وهى ) اللام ( المسبوقة بكونٍ منفىٍ ) أي : التي قبلها كونٌ منفىٌ لا موجَبٌ ( نحو ) قوله تعالى :( « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ » )ف - « يعذّب » منصوب - « أن » مقدرة وجوباً بعد اللام ، وهذه اللام
هامش
( 1 ) الأنفال : 8 ، 33 . .