ويجوز الفصل بالقسم ، وبعد التالية للواو والفاء وجهان .
شرح
المستقبل بعد زيارتك إياي .
أما إذا لم تقع « إذن » في أول جملة الجواب ، نحو : « أنا إذن اكرِمُك » أو لم تكن مباشرة ومُلصقة بالمضارع ، بل كان بينهما فاصِل نحو : « إذن زيد يُكرِمُك » أو كان زمان الحال هو المقصود من المضارع ، لازمان الاستقبال ، نحو : « إذن اكرِمُك الآن » ففي كل هذه الفروض الثلاثة يكون المضارع الذي بعد « إذن » مرفوعاً لا منصوباً .
( و ) لكن ( يجوز الفصل ) بين « إذن » وبين « المضارع » الذي بعدها ( بالقسم ) فتعمل « إذن » وتنصب المضارع الذي بعدها وإن فصل بينهما قسم ، نحو : « إذَنْ واللهِ اكرِمَك » .
( و ) أمّا الفعل المضارع الذي وقع ( بعد ) « إذَنْ » ( التالية للواو والفاء ) أي : حال كون « إذن » واقعة بعد الواو أو بعد الفاء ، نحو : « وإذن أكرمك » أو « فإذن أكرمك » ففي المضارع حينئذٍ ( وجهان ) من الإعراب :
الوجه الأول : رفع المضارع ، لان حرف العطف - وهو الواو أو الفاء - بقية لما قبله ، وليس في أول الكلام ، ومعلوم أنّه إذا كان حرف العطف في وسط الكلام ، ف - « إذَنْ » التي تكون بعد حرف العطف أيضاً تكون في وسط الكلام ، ومعه فلا تعمل « إذن » في الفعل المضارع الذي بعدها .
الوجه الثاني : نصب المضارع ، لان ما بعد حرف العطف جملة مستقلة ، وفعل المضارع الذي بعد « إذن » ليس بعضاً من الكلام السابق ، فتكون « إذن »