و « إذَنْ » وهى للجواب والجزاء ، وتنصبه : مصدّرةً ، مباشرةً ، مقصوداً به الاستقبالُ ، نحو : « إذن اكرِمَك » ، لمن قال : « أزورُك » .
شرح
4 - ( وإذَنْ ) نحو : « إذن أنصرَك » بنصب الراء الذي هو آخِر حرف من « أنصُر » .
( وهى ) تأتى ( للجواب والجزاء ) يعنى : أنّ « إذن » تكون جواباً للكلام السابق ، وتكون أيضاً جزاءً للعمل السابق ، فمثلًا : إذا قال لك شخص : « أزورُك » فأنت تقول له : « إذَنْ اكرِمَك » ف - « إذن اكرِمَك » صار جواباً لِ - « أزورك » وصار جزاءاً له ، لان المعنى يكون : إكرامي لك جزاء لزيارتك إياي .
( وتنصبه ) أي : أنّ « إذن » تنصب المضارع وذلك بشروط ثلاثة :
الأوّل : أن تكون « إذَنْ » ( مصدّرةً ) أي : في صدر الجواب وأوّله .
الثاني : أن تكون « إذن » ( مباشرةً ) ومتصلة بالمضارع أي : لم يكن بينها وبين المضارع شئ فاصل .
الثالث : أن يكون ( مقصوداً به ) أي : بالمضارع ( الاستقبال ) يعنى : ان يكون القصد من المضارع الذي بعد « إذن » الاستقبال لا الحال .
وأمّا مثال ذلك فهو كما قال المصنف : ( نحو : « إذن اكرِمَك لمن قال : أزورُك » ) ف - « إذن » وقعت في أول الجواب ، لأنه ليس قبلها شئ من الجواب ، وهى - أيضاً - مباشرة ومُلصقة بالمضارع الذي بعدها ، والمقصود من المضارع الذي بعدها هو الاستقبال ، ف - « إذن أكرمك » يعنى : إذن اكرمَك في