والثاني : يطابق موصوفه ولا يجامع مع « مِنْ » نحو : هندٌ الفُضْلى » ، و « الزيدانِ الأفضلانِ » .
والثالث : إن قصد تفضيله على من أضيف إليه وجب كونه منهم ، وجازت المطابقة وعدمها ، نحو : « الزيدانِ أعلما النّاسِ أو أعلمهم » ،
شرح
( والثاني ) وهو أن يستعمل اسم التفضيل مع « أل » فيجب أن ( يطابق ) اسم التفضيل ( موصوفه ولا يجامع مع « مِن » ) أي : لا يصح أن يكون اسم التفضيل مع « أل » و « من » معاً ( نحو : « هند الفُضْلى » و « الزيدان الأفضلان » ) ف - « الفضلى » و « الأفضلان » إسمان للتفضيل ولكن حيث كان الموصوف في المثال الأوّل وهو « هند » مؤنثاً صار اسم التفضيل أيضاً مؤنّثاً ، وفى المثال الثاني حيث كان الموصوف وهو « الزيدان » مثنّى صار اسم التفضيل - أيضاً - مثنّى ، ليطابق اسم التفضيل موصوفَه ، ولا يصح : « زيد الأفضل من عمرو » لأنه لا يجتمع « ال » مع « من » في اسم التفضيل .
( والثالث ) وهو أن يكون اسم التفضيل مضافاً ف - ( إن قصد تفضيله ) أي : تفضيل الموصوف ( على مَن أضيف ) اسم التفضيل ( إليه وجب كونه ) أي : كون الموصوف ( منهم ) أي : داخلًا فيمَن أضيف إليه اسم التفضيل ، ( وجازت المطابقة ) حينئذٍ بين الموصوف واسم التفضيل ( وعدمها ) أي : وجازت عدم المطابقة بين الموصوف واسم التفضيل ( نحو : « الزيدان أعلما
الناس » أو « أعلمهم » ) أي : تقول : الزيدان أعلم الناس .