تبصرة
ويَرفعُ الضميرَ المستترَ اتفاقاً ،
شرح
وعليه : فقد جئ ب - « أحسَن » مفرداً مذكّراً في المثال الأوّل لأن موصوفه « زيد » وهو مفرد مذكّر ، وجىء ب - « أحسنا » مثنّى في المثال الثاني لأن موصوفه « الزيدان » مثنّى ، وجىء ب - « حُسْنى » - بضم الحاء - مفردة مؤنثة لأن موصوفة « هند » مفرد مؤنث .
واعلم أنّ عبارات مختلف النسخ من « الصمدية » التي رأيتها هكذا « وإن قصد تفضيله مطلقاً فمفرد مذكّر مطلقاً » وهو تصحيف لاتفاق النحاة على أنّ التفضيل إن كان قد قُصد مطلقاً وجبت المطابقة ، وقد نَبّه « السيد على خان » الشارح للكتاب بأن العبارة سهو مِن الناسخ ، والمصنف كان مُلتفِتاً لهذا الأمر غير غافل عنه ، لأنه ذكر في « تهذيبه » عبارة موافقة لما عليه النحاة .