فكالخليل ، وإلّا فكيونس ، وإلّا فكالبدل .
وتوابع ما يقدّر ضمّه : كالمعتلّ والمبنىّ قبل النداء ، كتوابع المضموم لفظاً ؛
شرح
أي : كان عَلماً ودخل فيه الألف واللام مثل : « يا زيد والخليل » ( ف - ) إعرابه يكون ( كالخليل ) أي : كرأى الخليل ، يعنى : يرفع .
( وإلّا ) يعنى : ان لم يكن الاسم المعطوف الذي دخله الألف واللام علماً ، نحو : « يا زيد والناصح » ف - « ناصح » قبل دخول الألف واللام عليه لم يكن علماً ( ف - ) إعراب المعطوف يكون ( كيونس ) أي : كرَأى يونس ، فينصب « الناصح » في هذا المثال ، انتهى كلام المبرّد .
( وإلّا ) يكن المعطوف مع « أل » بل كان بدون « ال » مثل : « يا زيد وعمرو » ( ف - ) يكن ( كالبدل ) أي : يكون حكمه حكم المنادى المستقل ؛ فإن كان مفرداً معرفة ك - « يا زيد وعمرو » فيُضم ، وان كان مضافاً ك - « يا زيد وعبدَ الله » فينصب ، وهكذا . ولا يتبع في الاعراب المعطوفَ عليه أي : المنادى .
( وتوابع ما ) أي : توابع المنادى الذي ( يقدّر ضمّه كالمعتلّ ) مثل « يا موسى » فإنه لا يظهر فيه الاعراب بل اعرابه تقديرى ، وهو دائماً في حالة الرفع وفى حالة النصب وفى حالة الجر ، كلها يُقرء مع الألف ( و ) كذا توابع المنادى ( المبنىّ قبل النداء ) أي : الذي هو مبنى مِن أصله ، لا أنه صار مبنياً بوقوعه منادى كاسم الإشارة الذي هو مبنى من أصله ، مثل : « يا هذا » ، فتوابعهما تكون ( كتوابع ) المنادى ( المضموم لفظاً ) أي : كتوابع « يا زيد » مثلًا