أمّا المعطوف ، فإن كان مع « أل » فالخليل يختار رفعه ، ويونس نصبه ، والمبرّد إن كان ك - « الخليل »
شرح
مقصودة ، وكلاهما مضمومان ، مع أن « عبد الله » في المثال الثاني منصوب .
ويصير البدل منصوباً إن كان نفس البدل مضافاً - مثلًا - وان كان المنادى غير مضاف نحو : « يا زيدُ عبدَ الله » ف - « عبد الله » بدل عن زيد المضموم ، ولكن « عبدَ الله » منصوب ، لأنه مضاف ، والمنادى المضاف منصوب .
وعلى كلٍ : فالبدل يُعتبر منادىً مستقلًا ، ويكون إعراب البدل وبناؤه كما لو كان بنفسه منادى ، وليس في الاعراب والبناء تابعاً لِلمبدل منه .
( أما المعطوف ) على المنادى بواسطة الحرف نحو : « يا زيد والناصح » ونحو : « يا زيد وعمرو » ف - « الناصح » في المثال الأوّل عطف على « زيد » بواسطة الواو ، و « عمرو » في المثال الثاني عطف على « زيد » بواسطة الواو .
( فإن كان ) المعطوف ( مع « ال » ) أي : مع الألف واللام كالمثال الأول ( فالخليل ) بن أحمد الفراهيدى المولود عام ( 100 ) من الهجرة والمتوفّى عام ( 174 ) هجرية الذي هو أحد كِبار علماء النحو الشيعة ( يَختار رفعه ) يعنى يقول : في « يا زيد والناصح » إن رأيي هو : رفع « الناصح » .
( ويونس ) الذي هو - أيضاً - مِن علماء النحو يختار ( نصبه ) أي : نصب مثل « الناصح » في المثال .
( والمبرّد ) الذي هو - أيضاً - من علماء النحو يقول : ( إن كان ) الاسم المعطوف الذي فيه « ال » ( ك - « الخليل » ) يعنى : الف ولامه مثل ألف ولام « الخليل »