تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وتوابع المبنىّ على ما يرفع به مِن التأكيد والصفة وعطف البيان ؛ ترفع حملًا على لفظه وتنصب على محلّه .
شرح
و : « يا عبد الله وزيداً » فنصب « زيد » لأنه عطف بالحرف على عبد الله ، و « عبد الله » منصوب . وهكذا في توابع شبه المضاف ، وتوابع النكرة المقصودة وغيرهما ، فيكون إعراب توابعها مثل اعراب أنفسها . ( وتوابع ) المنادى ( المبنى ) الذي يكون بناؤه ( على ما يرفع به ) أي : على الحركة التي تكون له تلك الحركة في حالة الرفع ، وهو المفرد المعرفة ك - « يا زيد » والنكرة المقصودة ك - « يا رجلُ » فإنهما مَبنيان على الضم ( مِن ) بيان للتوابع وهى : ( التأكيد ، والصفة ، وعطف البيان ) . فهذه الثلاثة مِن التوابع ( تُرفع حملًا على لفظه ) لأن لفظ المنادى مضموم ( وتُنصب ) حملًا ( على محله ) لأن محل المنادى منصوب فان « يا » معناه : أدعو ، ف - « يا زيدُ » يعنى : أدعو زيداً ، و « يا رجل » تقديره : أدعوك يا رجل ، ف - « زيد ورجل » - في المثالين - مفعولان ل - « ادعو » والمفعول منصوب . أما التأكيد فمثاله قول الشاعر :« إنّى وأسطارٍ سُطرن سطراً * لقائل : يا نصرُ نصرٌ نصراً »ف - « نصر » الثاني و « نصر » الثالث ، تأكيدان ل - « نصر » الأول ، وحيثُ إن « نصر » الأول الذي هو المنادى مبنى على الضم ، جاز في تأكيده الرفع والنصب . ولذا رفع « نصر » الثاني ، ونصب « نصر » الثالث ، أمّا الرفع فجائز حملًا