كتزيين البدن بالهيئة المطبوعة .
اخرويّ موهبيّ : إمّا روحاني كغفران ذنوبنا من غير سبق توبة ، أو جسمانيّ كالأنهار من اللبن والعسل في الجنة .
اخرويّ كسبيّ : إما روحاني كغفران الذنوب بعد التوبة ، أو جسماني كاللذّات « 1 » الجسمانية المستجلبة بفعل الطاعات ، والمراد هنا الأربعة الأخيرة وما يكون وسيلة إلى نيلها من الأربعة الأول .
والغضب : ثوران النفس لإرادة الانتقام ، وإذا أسند إليه سبحانه ، فهو باعتبار الغاية كالرحمة .
والضلال : العدول عن الطريق السويّ ولو خطأ . وقد اشتهر تفسير المغضوب عليهم باليهود والضالّين بالنصارى ، وقد يفسّر المغضوب عليهم بالعصاة في الفروع ، والضالّون بالمخالفين في الاعتقاديات . فإن المنعم عليه من وفّق للجمع بين العلم بالأحكام الاعتقاديّة والعمل بالشريعة المطهّرة ، فالمقابل له من اختلّ إحدى قوّتيه : أي : العاقلة والعاملة .
ولفظة « غير » إما بدل من الموصول ، أو صفة له ، إمّا مبيّنة أو مقيّدة .
شرح
من الأنبياء والصدّيقين والمقرّبين والشهداء والصالحين .
وأمّا غفران الذنوب بعد التوبة أو بدونها ، فليس بنعمة مشتركة بينهم ، فكيف يراد من النعمة المذكورة فيها ؟ فتأمّل .
قوله : بالهيئات المطبوعة .
مثل تطهيره من الأوساخ ، وقصّ الشارب ، وتقليم الأظفار ، وغير ذلك .
قوله : ولفظ غير امّا بدل من الموصول .
المراد بالموصول هو المسلمون ، فلفظة « غير » صفة له ، مبنيّة على القول
هامش
( 1 ) كالمستلذات : خ ل .