ثمّ اقرأ آية الكرسي ، والمعوّذتين ، والخمس من آل عمران
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، *
إلى قوله :
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ » .
ثمّ تجلس وتسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، ثمّ تقول مائة مرّة :
سبحان ربّي العظيم وبحمده أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه ، ثمّ تقول سبع مرّات :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
ثمّ تسجد سجدتي الشكر وتقول فيهما ما يسنح لك ممّا قدمناه ، وادع فيهما لإخوانك المؤمنين ، فتقول :
اللّهمّ ربّ الفجر واللّيالي العشر ، والشّفع والوتر واللّيل إذا يسر ، وربّ كلّ شيء ، وإله كلّ شيء ، وخالق كلّ شيء ، ومليك كلّ شيء ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي وبفلان وبفلان ما
شرح
قوله : ربّ الفجر والليالي العشر .
قيل : أراد بالفجر النهار كلّه ، وليال عشر العشر من ذي الحجّة ، والشفع الخلق لأنّه قال« وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً »« 1 » والوتر هو اللّه تعالى .
وقيل : الشفع والوتر الصلاة منها شفع ومنها وتر .
وقيل : الشفع يوم النحر والوتر يوم عرفة .
وقيل : الشفع يوم التروية والوتر يوم عرفة ، والكلّ مرويّ .
وفي حديث آخر : الشفع الحسن والحسين ، والوتر أمير المؤمنين عليهم السّلام .
والليل إذا يسر قيل : هي ليلة جمع « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة النبأ : 8 .
( 2 ) تفسير القمّي 2 : 419 .