وملائكتك ، وأنبياؤك ورسلك وأهل طاعتك من خلقك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعجّل فرج وليّك وابن وليّك ، وتعجّل خزي أعدائه . وأن تفعل بي كذا وكذا .
ثمّ تسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام وتدعو بعده بما شئت ، ثمّ تسجد سجدتي الشكر ، ويحسن أن تدعو في إحداهما بهذا الدعاء المنسوب إلى سيّد العابدين عليه السّلام :
إلهي وعزّتك وجلالك وعظمتك ، لو أنّي منذ بدعت فطرتي من أوّل الدّهر ، عبدتك دوام خلود ربوبيّتك ، بكلّ شعرة في كلّ طرفة عين سرمد الأبد ، بحمد الخلائق وشكرهم أجمعين ، لكنت مقصّرا في بلوغ أداء شكر خفيّ « 1 » نعمة من نعمك عليّ ، ولو أنّي كربت
شرح
الصادقين عليهم السّلام في الفرق بينهما أنّ القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به ، وظاهر اللفظ يدلّ عليه .
قوله : وأن تعجّل فرج وليّك .
أي : كشف غمّه بظهوره وغلبته على أعداء الدين ، وتسلّطه على عامّة الظالمين ، وبسط يده في أخذ حقّه وحقوق المؤمنين من أيدي الظلمة والغاصبين ، ومنه يعلم وجه غمّه عليه السّلام ، فرّج اللّه تعالى غمّه ، فانّ ذلك دعاء يشمل البشر .
قوله : شكر خفيّ نعمة من نعمك .
وذلك لأنّ الشكر وآلاته والتوفيق عليه ورفع الموانع عنه إلى غير ذلك ،
هامش
( 1 ) حق : خ ل .