أسألك بأفضل المسائل وأنجحها وأعظمها ، يا اللّه يا رحمان يا رحيم ، وبأسمائك الحسنى وأمثالك العليا ، ونعمتك « 1 » الّتي لا تحصى ، وبأكرم أسمائك « 2 » وأحبّها إليك ، وأقربها منك وسيلة ، وأشرفها عندك منزلة ، وأجزلها لديك ثوابا ، وأسرعها في الأمور إجابة ، وباسمك المكنون الأكبر ، الأعزّ الأجلّ الأعظم الأكرم ، الّذي تحبّه وتهواه ، وترضى به عمّن دعاك ، فاستجبت « 3 » له دعاءه ، وحقّ عليك أن لا تحرم سائلك ولا تردّه « 4 » ، وبكلّ اسم هو لك في التّوراة والإنجيل ، والزّبور والفرقان العظيم ، وبكلّ اسم دعاك به حملة عرشك
شرح
قوله : أسألك بأفضل المسائل .
كمسألة الصلاة على محمّد وآل محمّد ، فانّها أفضلها وأعظمها عند اللّه وأنجحها حيث لا تردّ البتّة .
قوله : ونعمك التي لا تحصى .
لا تحصر ، بل لا تعدّ أنواعها فضلا عن أفرادها ، فانّها غير متناهية ، وفيه تلميح لقوله تعالى« إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها »« 5 » .
قوله : والفرقان العظيم .
ظاهره يفيد أن يكون المراد بالفرقان القرآن ، لكنّ المرويّ عن بعض
هامش
( 1 ) ونعمك : خ ل .
( 2 ) عليك : خ ل .
( 3 ) واستحببت : خ ل .
( 4 ) أن لا تردّ سائلك : خ ل .
( 5 ) سورة النحل : 18 .