أولى . واغسل مخرج الغائط إلى أن تحسّ بالصرير ، وقل حال الاستنجاء :
اللّهمّ حصّن فرجي وأعفّه ، واستر عورتي ، وحرّمني على النّار .
وقدّم غسل الدّبر على القبل ، وأوتر عدد الأحجار إن لم ينق بالثلاث .
واستوعب المحلّ بكلّ حجر على سبيل الإدارة عليه . فإذا خرجت من الخلاء ، فقدّم رجلك اليمنى وقل عند الخروج :
الحمد للّه الّذي عرّفني لذّته ، وأبقى في جسدي قوّته ، وأخرج عنّي أذاه . يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة لا يقدر القادرون عدّها « 1 » .
فصل : [ ما يستحب فعله بعد الخروج من الخلاء ]
فإذا خرجت من الخلاء ، فابدأ بالسواك ، ثمّ توضّأ الوضوء الكامل ، كما مرّ في الباب الأول .
ثمّ تطيّب . فقد روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال :
شرح
قوله : يا لها نعمة .
اللام للتعجّب والضمير مبهم يفسّر نعمة ، وتقديمه لتقرير معناه بعد التفصيل ، والمنادى محذوف ، أي : يا قوم احضروا وانظروا إلى هذه النعمة العظيمة التي لا يعظّم المعظّمون حقّ تعظيمها ، ومثله قوله تعالى« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ » *« 2 » .
هامش
( 1 ) قدرها : خ ل .
( 2 ) سورة الأنعام : 91 .