أو حكاية الأذان ، أو ذكر اللّه سبحانه . وامسح بطنك بعد الفراغ بيدك اليمنى قائما قائلا :
الحمد للّه الّذي أماط عنّي الأذى ، وهنّأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى .
شرح
وروي أنّ من تكلّم على الخلاء لم تقض حاجته « 1 » .
واستثني من ذلك : الذكر ، لقول الصادق عليه السّلام : لا بأس بذكر اللّه وأنت تبول ، فانّ ذكر اللّه حسن على كلّ حال « 2 » .
وآية الكرسي ، لقوله عليه السّلام في صحيحة عمر بن يزيد : لم يرخّص في الكنيف أكثر من آية الكرسي ، ويحمد اللّه أو آيةالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ« 3 » .
وحالة الضرورة ، لما في المنع عن الكلام معها من الضرر المنفيّ بالآية والرواية .
وحكاية الأذان ، لصحيحة محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السّلام أنّه قال :
يا محمّد لا تدع ذكر اللّه على كلّ حال ، ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر اللّه عزّ وجلّ وقل كما يقول المؤذّن « 4 » .
وفي المنتهى أوجب ردّ السلام ، واستحبّ الحمد عند العطاس .
قوله : أماط عنّي .
أي : أبعد عنّي .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 31 ، ح 61 .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 497 ، ح 6 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 28 ، ح 57 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 288 ، ح 892 .