التي هي نافلة الزوال ، كما قاله بعض علمائنا .
[ آداب التخلّي ]
فإذا أردت التوجّه إلى العبادة وكان لك حاجة إلى التخلي ، فابدأ به أوّلا ، فإذا أردت الدخول إلى الخلاء ، فإن كان في نقش خاتمك ، أو معك اسم محترم ، فلا تدخله معك ، وكذا الدراهم البيض غير المصرورة . ثم قدّم رجلك
شرح
تحسن فيما إذا يتصوّر فيه نوع اهمال ومساهلة ، وفريضة الظهر ليست كذلك ، وخاصّة بالإضافة إلى هذا الوصيّ الوفيّ .
الّا أنّ يقال : انّ المقصود بالوصيّة هو غيره من سائر أفراد امّته الإجابة المتساهلين في امتثال الأوامر والنواهي ، ولكنّ الأولى هو التعميم في النافلة ، ليشمل نوافل العصر أيضا ؛ إذ يصدق عليها أيضا أنّها من صلاة الزوال لوقوعها بعده ، والإضافة ممّا يكفيه أدنى ملابسة ، كما هو المشهور ، فتأمّل .
قوله : التي هي نافلة الزوال .
فصلاة الزوال بمعنى صلاة نافلة الزوال على حذف المضاف .
قوله : فإن كان في نقش خاتمك .
في رواية عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : لا يمسّ الجنب درهما ولا دينارا عليه اسم اللّه تعالى ، ولا يستنجي وعليه خاتم فيه اسم اللّه تعالى ، ولا يجامع وهو عليه ، ولا يدخل المخرج وهو عليه « 1 » .
والحق به ما كان عليه اسم أحد من الأنبياء والائمّة عليهم السّلام .
قوله : أو معك اسم محترم .
فلا يجوز أن يكون معه المصحف المجيد ، ولا الأدعية المشتملة على الأسماء
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 : 48 ، ح 1 .