آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم فسيكفيكهم اللّه وهو السّميع العليم . الحمد للّه الّذي قضى عنّي صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا .
ثمّ تقول « 1 » :
اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل النّور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسّلامة في نفسي ، والسّعة في
شرح
بخير . وهذا يدلّ على أنّ الطارق يطلق على مطلق من يأتيك ويدقّ باب دارك بليل أو نهار ، والمذكور في كتب اللغة هو الأوّل .
قال في النهاية : كلّ آت بالليل طارق ، وقيل : أصل الطروق الطرق وهو الدقّ ، وسمّي الآتي بالليل طارقا لحاجته إلى دقّ الباب ، ومنه الحديث :
أعوذ بك من طوارق الليل الّا طارقا يطرق بخير « 2 » انتهى .
وفي القاموس : الطرق الضرب أو بالمطرقة بالكسر والاتيان بالليل « 3 » .
ويمكن حمل ما في الدعاء على التغليب .
قوله : والسلامة في نفسي .
من الكبر والحقد والحسد والغلّ والغرور والحرص وحبّ المال والجاه ،
هامش
( 1 ) روى ثقة الإسلام في الكافي عن الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنت كثيرا ما أشكو عيني ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ألا أعلّمك دعاء لدنياك وآخرتك وبلاغا لوجع عينيك ؟ قلت : بلى . قال : تقول دبر الفجر ودبر المغرب : اللّهم إني أسألك أن تصلي على محمّد وآل محمّد إلى آخر الدعاء .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 : 121 .
( 3 ) القاموس المحيط 3 : 256 .