الباب الأوّل في ما يعمل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وفيه مقدّمة وفصول :
المقدّمة
قد ورد عن أصحاب العصمة سلام اللّه عليهم في فضيلة هذا الوقت روايات عديدة ، ويطلق عليه ساعة الغفلة ، كما يطلق ذلك على ما بين غروب الشمس وذهاب الشفق أيضا . وينبغي أن يكون الانسان فيه متيقظا ، فإن
شرح
قوله : ويطلق عليه ساعة الغفلة .
روى جابر عن أبي جعفر عليه السّلام : انّ إبليس يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، ويبثّ جنود النهار من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس ، وذكر أن نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقول : أكثروا ذكر اللّه عزّ وجل في هاتين الساعتين ، وتعوّذوا باللّه من شرّ إبليس وجنوده ، وعوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين ، فانّهما ساعتا غفلة « 1 » .
وإلى هذا الحديث يشير كلام الشيخ - قدّس سرّه - ، كما سيصرّح به أيضا .
قوله : وينبغي أن يكون الإنسان فيه متيقّظا .
عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن النوم بعد
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 501 - 502 .