عن الباقر عليه السلام أنه قال : نومة الغداة مشؤمة ، تطرد الرزق ، تصفّر
شرح
صلّى الفجر جلس في مصلاه حتّى تطلع الشمس ، ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك ، فيستاك بها واحدا بعد واحد ، ثم يؤتى بكندر فيمضغه ، ثم يؤتى بالمصحف فيقرأ فيه « 1 » .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : النوم على سبعة أنواع : نوم الغفلة ، ونوم الشقاوة ، ونوم اللعنة ، ونوم العقوبة ، ونوم الراحة ، ونوم الرخصة ، ونوم الحسرة .
أما نوم الغفلة ، ففي مجلس الذكر ، ونوم الشقاوة في وقت الصلاة ، ونوم اللعنة وقت الصبح ، ونوم العقوبة بعد صلاة الفجر ، ونوم الراحة وقت القيلولة ، ونوم الرخصة بعد صلاة العشاء ، ونوم الحسرة يوم الجمعة « 2 » .
ولعل المراد بالعقوبة العقوبة الدنيويّة ، كحرمان الرزق وطرده وتصفّر اللون وتغيّره ونحو ذلك ، لا العقوبة الاخرويّة مع احتمالها إذا كان النوم من غير ضرورة وعلّة ، واللّه يعلم .
قوله : عن الباقر عليه السّلام .
الصواب عن الصادق عليه السّلام ، لأنّ هذا الحديث في الفقيه مرويّ عنه عليه السّلام لا عنه عليه السّلام .
قوله عليه السّلام : تطرد الرزق .
لكلّ أحد من بني آدم رزق مقدّر مقسوم ، توجبه الحكمة وتقتضيه المصلحة ، بحسب الأشخاص والأوقات ، ثمّ بعد ذلك كما أنّ بعض الأمور الصادرة منهم
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 504 .
( 2 ) لم أظفر عليه في مظانّه .