الدين وخلّان اليقين ، تأليف مختصر يحتوي على ما لا بدّ لأهل الديانة ، من الاتيان به في كل يوم وليلة ، من واجب العبادات ومندوبها ، ومحمود الآداب ومرغوبها ، مقتصرا في الاعمال المسنونة على ما هو قليل المؤونة كثير المعونة ، فأجبت مسؤولهم وحققت بتوفيق اللّه مأمولهم وسميته ب ( مفتاح الفلاح ) سائلا من اللّه سبحانه أن ينفع به الطالبين ، وأن يجعله من أحسن الذخائر ليوم الدين ، ورتّبته على ستّة أبواب ، متوكّلا على ملهم الصواب في كلّ باب .
( الباب الأوّل ) في ما يعمل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس .
( الباب الثاني ) في ما يعمل ما بين طلوع الشمس إلى الزوال .
( الباب الثالث ) في ما يعمل ما بين الزوال إلى المغرب .
( الباب الرابع ) في ما يعمل ما بين المغرب إلى وقت النوم .
( الباب الخامس ) في ما يعمل ما بين وقت النوم إلى انتصاف الليل .
( الباب السادس ) في ما يعمل ما بين انتصاف الليل إلى طلوع الفجر .
شرح
قوله : وخلّان اليقين .
الخليل : الصديق الذي يخال لك في أمرك ، وهو فعيل من الخلّة ، أي :
المودّة والصداقة ، والجمع الأخلّاء والخلّان ، كما في القاموس « 1 » .
قوله : تأليف مختصر .
ألّف - قدّس سرّه - هذا الكتاب المستطاب قبل وفاته - رحمه اللّه - بخمس عشرة سنة ، سنة خمس عشرة بعد الألف ، وكان تاريخ وفاته على ما ذكره الميرزا محمّد طاهر النصرآبادي في تذكرته قبل وفاة الشاه عباس سنة الثلاثين والألف
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 : 370 .