تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

الباب الثالث فيما يعمل ما بين زوال الشمس إلى الغروب وفيه مقدّمة وفصول :

مقدمة

[ رواية الفقيه في زوال الشمس ]

روى رئيس المحدّثين في الفقيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان ، واستجيب الدعاء ، فطوبى لمن رفع له عمل صالح « 1 » . وروى - طاب ثراه - أيضا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربي عزّ وجلّ ، وهي الساعة التي يصلّي
شرح
قوله صلّى اللّه عليه وآله : وهي الساعة التي يصلّى إلى آخره . هذا توقيت لقوله عزّ من قائل« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ »« 2 » فالتجدّد المستفاد من الآية باعتبار تجدّد اللام ، فافهم .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 209 - 210 . ( 2 ) سورة الأحزاب : 56 .