تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وينبغي اجتناب الشرب من جانب العروة ومن موضع الكسر . ولا تكثر شرب الماء ، فقد روي عن الصادق عليه السّلام إيّاك والإكثار من شرب الماء ، فإنّه مادّة كل داء « 1 » . وروي أنّ من شرب الماء فذكر عطش الحسين عليه السّلام ولعن قاتله كتب اللّه له مائة ألف حسنة ، وحطّ عنه مائة ألف سيّئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنّما أعتق مائة ألف نسمة « 2 » .

[ توضيح بعض ألفاظ هذا الفصل ]

ولنوضّح بعض ألفاظ هذا الفصل : « يا من يجير ولا يجار عليه » أي : ينقذ من هرب إليه ولا ينقذ أحد من
شرح
فيحمد اللّه ، فيوجب اللّه عزّ وجلّ بها له الجنّة « 3 » . دلّت على أنّ الشرب ينبغي أن يكون ثلاث مرّات ، وأن تكون التسمية في أوّل مرّة والحمد بعد كلّ مرّة ، وبعض الروايات دلّ على أنّ التسمية في أوّل كلّ مرّة . قوله عليه السّلام : فذكر عطش الحسين عليه السّلام . بأن يقول : سلام اللّه على الحسين ولعنة اللّه على قاتليه . قوله : يا من يجير ولا يجار عليه . في القاموس : أجاره أنقذه وأعاذه « 4 » . ويجار مضارع منه مبنيّ للمفعول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 382 ، ح 4 . ( 2 ) فروع الكافي 6 : 391 ، ح 6 . ( 3 ) أصول الكافي 2 : 96 - 97 . ( 4 ) القاموس المحيط 1 : 394 .