اللّهمّ إنّي أسألك بمحمّد وآله ، وأستشفع بهم إليك ، وأقدّمهم أمامي وبين يدي حوائجي ، أن لا تقطع رجائي من امتنانك وإفضالك ، ولا تخيّب تأميلي في إحسانك ونوالك ، ولا تهتك السّتر المسدول عليّ من جهتك ، ولا تغيّر عنّي عوائد طولك ونعمك ، ووفّقني لما ينفعني « 1 » إليك ، واصرفني عمّا يباعدني عنك ، وأعطني من الخير أفضل ما أرجو « 2 » ، واكفني من الشّرّ ما أخاف وأحذر برحمتك يا أرحم الرّاحمين .
شرح
عام ، فألزمهم اللّه القتل برضاهم ما فعلوا « 3 » .
قوله : ألّا تقطع رجائي من امتنانك إلى آخره .
الامتنان من المنّة بالكسر النعمة ، منّ عليه أنعم ، ومنه امتنّ .
وخيّبه اللّه : لم يسأل ما طلب .
والتأميل : من الأمل وهو الرجاء .
والنوال : العطاء ، ناله ينوله إذا أعطاه . وهتك الستر خرقه . والمسدول المرخى ، وهو تعالى بكرمه يستر على عبده المعصية ويظهر له الطاعة ، ولذا يدعى ب « يا من أظهر الجميل وستر القبيح » وفي الحديث : ما ستر اللّه على عبد في الدنيا الّا ستر عليه في الآخرة « 4 » ، وفي الكلام استعارة .
والعائدة المعروف ، والصلة والمنفعة .
والطول الفضل والعطاء والسعة ، ومنه قوله : أوّلكنّ لحوقا بي أطو لكن يدا .
هامش
( 1 ) يقربني : خ ل .
( 2 ) ممّا أرجو : خ ل .
( 3 ) أصول الكافي 2 : 409 ، ح 1 .
( 4 ) كنز العمّال 4 : 231 .