تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
شرح
لمرضاته . وفيه تلميح لقوله تعالى« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ »« 1 » . والنكث : نقض العهد ، ولعلّ المراد به هنا الميل ، أو الخروج ، أي : المائلين عن طريق طاعتك ، أو الخارجين عنه . والساغب : الجائع ، ولا يكون إلّا مع تعب ، وهو عليه السّلام كان كذلك . والضمآن كالعطشان وزنا ومعنى ، ويقابله الريّان ، أو الظمأ شدّة العطش ، ومنه قول القاضي عبد العزيز الجرجاني :يقولون لي فيك انقباض وانّما * رأوا رجلا عن مورد الذلّ أحجما إذا قيل هذا مورد قلت قد أرى * ولكن نفس الحرّ تحتمل الظماوالهتك : خرق الستر عمّا وراءه . والحرمة بالضمّ ما لا يحلّ انتهاكه ، وهو إشارة إلى ما فعلوا به وبأهل بيته عليهم السّلام من القتل والنهب والأسر وغيرها ممّا هو مشهور ، وفي الروايات والتواريخ مسطور . والبغي : الظلم والاستطالة والعدول عن الحقّ ، وفئة باغية خارجة عن طاعة الإمام العادل . والشقاق : الخلاف والعداوة ، ومنه« وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً »« 2 » الآية . وفي صحيحة أبان بن تغلب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أراد أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 207 . ( 2 ) سورة النساء : 35 .