تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وبالإمام الزكيّ الحسن المقتول سمّا ، فقد استشفعت بهم إليك ، وقدّمتهم أمامي وبين يدي حوائجي ، أن تزيدني من لدنك علما ، وتهب لي حكما ، وتجبر كسري ، وتشرح بالتّقوى صدري .
شرح
ايمانا باللّه وبرسوله ، ولم يشرك طرفة عين أبدا ، وقد قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أقضاكم عليّ « 1 » . إلى غير ذلك ممّا ورد فيه من الطرفين ، وقضاياه الغريبة وأحكامه العجيبة مشهورة ، وفي الكتب والدفاتر مسطورة . والأظهر أن يكون المراد هو الأوّل والثاني جميعا ، إذ لا منع جمع بينهما ، بل المشهور أنّه عليه السّلام كان كذلك ، كان أنزع الشعر وكان له بطن صلّى اللّه عليه وعلى من انتسب بالولاية إليه . قوله : وبالامام الزكيّ الحسن المقتول سمّا . ائمّتنا صلوات اللّه عليهم كلّهم مضوا سمّا الّا عليّ وابنه الحسين عليهما السّلام فانّهما قتلا بالسيف جهرا ، وسمّ الحسن عليه السّلام سرّا ، وسمّ الوليد زين العابدين عليه السّلام ، وسمّ إبراهيم بن الوليد الباقر عليه السّلام ، وسمّ المنصور الصادق عليه السّلام ، وسمّ الرشيد الكاظم عليه السّلام ، وسمّ المأمون الرضا عليه السّلام ، وسمّ المعتصم التقيّ عليه السّلام ، وسمّ المتوكّل النقيّ عليه السّلام ، وسمّ المعتمد الزكيّ صلوات اللّه عليهم ، ولعنة اللّه على من قتلهم وظلمهم . قوله : وتشرح بالتقوى صدري . شرح فلان أمره أظهره وأوضحه ، ومنه شرح المسألة إذا بيّنها وفسّرها
هامش
( 1 ) رواه جمع من أعلام السنّة في كتبهم .