شرح
إلى المتغيّر هو الزمان .
وهذا الذي أفاده يخالف ما في المباحث المشرقيّة : الموجود الذي لا يكون حركة ولا في الحركة ، فهو لا يكون في الزمان ، بل إن اعتبر ثباته مع الزمان ، فتلك المعيّة على تفسيره هي الدهر ، وإن اعتبر ثباته مع الأمور الثابتة كالعقول ، فتلك المعيّة هي السرمد .