تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
بأمسيت ( نسخة ) . بسم اللّه خير الأسماء ، بسم اللّه ربّ الأرض والسّماء ، بسم اللّه الّذي لا يضرّ مع اسمه سمّ ولا داء بسم اللّه أصبحت ، وعلى اللّه توكّلت ، بسم اللّه على قلبي ونفسي ، بسم اللّه على ديني وعقلي ، بسم اللّه على أهلي ومالي ، بسم اللّه على ما أعطاني ربّي ، بسم اللّه الّذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السّماء ، وهو السميع العليم .
شرح
قوله : لا يضرّ مع اسمه سمّ أي : غذاء من أغذية الدنيا ، سمّاه سمّا مبالغة في ايذائها ، كما في حديث عليّ عليه السّلام يذمّ الدنيا : غذاؤها سمام « 1 » ، وهي بالكسر جمع سمّ القاتل ، فلا يرد أنّه خلاف الواقع . أو المراد أنّه لا يضرّ معه إذا كان له يقين صادق وجزم كامل ، كما روي عن الكاظم عليه السّلام أنّه قال : من استكفى بآية من القرآن من المشرق إلى المغرب كفي إذا كان له يقين « 2 » . واللّه وحججه أعلم بمقاصدهم . قوله : بسم اللّه على قلبي ونفسي . أي : أقرأ بسم اللّه عليهما ليكونا محفوظين ممّا يضرّهما ، وكذا في البواقي . قوله : لا يضرّ مع اسمه شيء . يحتمل أن يكون هذا وأمثاله اخبار من الداعي بحسن ظنّه بأسماء اللّه تعالى ، وانّ كلّ واحد منها كاف في مقام الاستكفاء إذا كان المستكفي على
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 165 ، ط 111 . ( 2 ) أصول الكافي 2 : 623 ، ح 18 .