ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، ولا إله إلّا اللّه كلّما هلّل اللّه شيء ، وكما يحبّ اللّه أن يهلّل ، وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، واللّه أكبر كلّما كبّر اللّه شيء ، وكما يحبّ اللّه أن يكبّر ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، على كلّ نعمة أنعم اللّه بها عليّ ، وعلى كلّ أحد من خلقه ، ممّن كان أو يكون إلى يوم القيامة .
اللّهمّ إنّي أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأسألك خير ما أرجو ، وخير ما لا أرجو ، وأعوذ بك من شرّ ما أحذر ، ومن شرّ مالا أحذر .
ثمّ تقول « 1 » وهو ممّا يدعى به في المساء أيضا بإبدال لفظ أصبحت ،
شرح
قوله : واللّه أكبر على كلّ نعمة .
متعلّق بقوله والحمد للّه .
قوله : وعلى كلّ أحد من خلقه .
انعام النعمة جميل اختياريّ يورث الحمد والثناء ، سواء أنعم بها على الحامد أو على غيره ، فكثيرا ما تقول : حمدت فلانا على كرمه وانعامه وهو لم ينعم عليك ولم يكرمك بل أنعم على غيرك .
هامش
( 1 ) قال علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس العلوي الفاطمي - أعلى اللّه درجته - في كتاب مهج الدعوات : انّه دعاء مجرّب رواه أنس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : من استعمله كلّ صباح وكل مساء وكّل اللّه به أربعة أملاك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، وكان في أمان اللّه عزّ وجلّ لو اجتهد الخلائق من الجن والإنس أن يضارّوه ما قدروا ، ثم ذكر الدعاء المذكور في المتن ( منه ) . مهج الدعوات : 75 .