فهي من قبيل عطف العامّ على الخاص .
والاستنكاف معناه بالفارسية ننك داشتن .
والاستكبار : طلب الكبر من غير استحقاق .
والاستحسار بالحاء والسين المهملتين التعب . والمراد انّي لا أجد في الركوع تعبا ولا كلالا ولا مشقّة ، بل أجد لذّة وراحة .
ومعنى « سبحان ربي العظيم وبحمده » أنزّه ربي العظيم عمّا لا يليق بعز شأنه
شرح
وقيامه وقعوده ورغبته في الحياة ورهبته من الموت لأمور الدنيا ، لم يكن حاله هذا ملائما لهذا الحال .
قوله : ومعنى سبحان ربّي العظيم وبحمده .
الواو : إمّا حاليّة ، والتقدير وأنا متلبّس بحمده . قيل : وربّما يرجّح الحاليّة قوله سبحانه« يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ »« 1 » ونظائره التي بدون الواو .
أو اعتراضيّة ومدخولها جملة مقدّرة والحمد قائم مقامه ، والتقدير اسبّحه سبحانا وبنعمته التي توجب عليّ حمده اسبّحه ، وتلك النعمة هي حوله وقوّته التي ملّكنيها .
أو زائدة والجارّ بمجروره في محلّ النصب على الحاليّة ، والتقدير متلبّسا بحمده .
أو عاطفة تعطف الجملة الاسميّة أو الفعليّة المقدّرة على الفعليّة المضمرة في سبحان ، فان جعلت الباء في بحمده للمصاحبة ، فإضافة الحمد إلى الضمير إضافة المصدر إلى المفعول . وإن جعلتها للاستعانة ، فاضافته إليه إضافة المصدر إلى الفاعل .
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 5 .