تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

توضيح : [ تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات ]

ولنبيّن ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الفصل . ففي الدعاء بين الأذان والإقامة « قلبي بارّا » « 1 » « وعيشي قارّا » له تفسيرات ثلاثة :
شرح
الصلاة ، وإلّا فلا . قال زرارة : سألت الباقر عليه السّلام عن رجل يصلّي ثم يجلس ، فيحدث قبل أن يسلّم ، قال : تمّت صلاته « 2 » . وعن محمّد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام قال : إذا استويت جالسا فقل أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ثمّ تنصرف « 3 » . وعنه عن الباقر عليه السّلام : إذا فرغ من الشهادتين فقد مضت صلاته « 4 » . وفي رواية علي بن جعفر عن أخيه عليه السّلام وقد سأله عن المأموم يطوّل فتعرض له الحاجة ، فقال : يتشهّد وينصرف ويدع الامام « 5 » . وعن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا التفت في صلاة مكتوبة من غير فراغ ، فأعد الصلاة إذا كان الالتفات فاحشا ، وإن كنت قد تشهّدت فلا تعد « 6 » . وقال غالب بن عثمان : سألت الصادق عليه السّلام عن الرجل يصلّي
هامش
( 1 ) أي مطيعا محسنا ( منه ) . ( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 320 ، ح 162 . ( 3 ) الاستبصار 1 : 342 ، ح 6 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 2 : 317 ، ح 154 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 2 : 349 ، ح 34 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 2 : 323 ، ح 178 .
مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 164 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي