توضيح : [ تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات ]
ولنبيّن ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الفصل . ففي الدعاء بين الأذان والإقامة « قلبي بارّا » « 1 » « وعيشي قارّا » له تفسيرات ثلاثة :
شرح
الصلاة ، وإلّا فلا . قال زرارة : سألت الباقر عليه السّلام عن رجل يصلّي ثم يجلس ، فيحدث قبل أن يسلّم ، قال : تمّت صلاته « 2 » .
وعن محمّد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام قال : إذا استويت جالسا فقل أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ثمّ تنصرف « 3 » .
وعنه عن الباقر عليه السّلام : إذا فرغ من الشهادتين فقد مضت صلاته « 4 » .
وفي رواية علي بن جعفر عن أخيه عليه السّلام وقد سأله عن المأموم يطوّل فتعرض له الحاجة ، فقال : يتشهّد وينصرف ويدع الامام « 5 » .
وعن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا التفت في صلاة مكتوبة من غير فراغ ، فأعد الصلاة إذا كان الالتفات فاحشا ، وإن كنت قد تشهّدت فلا تعد « 6 » .
وقال غالب بن عثمان : سألت الصادق عليه السّلام عن الرجل يصلّي
هامش
( 1 ) أي مطيعا محسنا ( منه ) .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 320 ، ح 162 .
( 3 ) الاستبصار 1 : 342 ، ح 6 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 2 : 317 ، ح 154 .
( 5 ) تهذيب الأحكام 2 : 349 ، ح 34 .
( 6 ) تهذيب الأحكام 2 : 323 ، ح 178 .