وكّل بي « 1 » ملكين ، فلا أذكر عند مسلم فيصلّي عليّ إلّا قال له ذلك الملكان :
غفر اللّه لك ، وقال اللّه وملائكته آمين . ولا أذكر عند « 2 » مسلم ولم « 3 » يصلّ عليّ إلّا قال له الملكان : لا غفر اللّه لك ، وقال اللّه وملائكته آمين « 4 » .
ولا يخفى أنّ ظاهر قول الباقر عليه السّلام في الحديث الأوّل « كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر » يقتضي وجوب الصلاة « 5 » ،
شرح
كما يدلّ عليه ما في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
يقول : لا تقولوا يا محمّد يا أبا القاسم ، لكن قولوا يا نبيّ اللّه يا رسول اللّه « 6 » .
وما في مناقب ابن شهرآشوب عن الصادق عليه السّلام قالت فاطمة عليها السّلام : لمّا نزلت هذه الآية هبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أقول له يا أبه ، فكنت أقول يا رسول اللّه ، فأعرض عنّي مرّة أو ثنتين أو ثلاثا ، ثمّ أقبل عليّ فقال : يا فاطمة انّها لم تنزل فيك ولا في أهلك ولا في نسلك ، أنت منّي وأنا منك ، انّما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش أصحاب البذخ والكبر ، قولي يا أبه ، فانّها أحيى للقلب ، وأرضى للربّ « 7 » .
قوله : آمين .
آمين اسم فعل معناه اللهمّ استجب أي : هذا الدعاء ، يعني اغفر له ، فقوله
هامش
( 1 ) لي : خ ل .
( 2 ) كل : خ .
( 3 ) فلا : خ ل .
( 4 ) كنز العرفان 1 : 133 .
( 5 ) عليه : خ .
( 6 ) تفسير القمي 2 : 110 .
( 7 ) نور الثقلين 3 : 628 - 629 عن المناقب .