تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
المرجئة ) ( 1 ) ؟ ! الثالث : لم يكن له من العمل ما يتميز به من العامة ، ولا يروى عنه شئ من مسائل الحلال والحرام ، ولا كان بمنزلة من يستفتى في الأحكام ، ولما خرج وادعى الإمامة بعد أبيه امتحن بمسائل صغيرة فلم يجب عنها ولا تأتى ( 2 ) له الجواب . فثبت بهذه الوجوه أنه ليس أهلا للإمامة . الطائفة السابعة - الممطورة : وهم الوقفة في موسى عليه السلام أنه مات أو لم يمت ، شبهتهم من وجهين : أحدهما : أنهم حكموا أنه لما ولد موسى عليه السلام دخل أبو عبد الله عليه السلام على حميدة أم موسى فقال لها : ( يا حميدة بخ بخ ، حل الملك في بيتك ) ( 3 ) . الثاني : ما رووا أنه سئل عليه السلام عن اسم القائم فقال : ( اسمه اسم حديدة الحلاق ) ( 4 ) . وجواب الأول : أن أبا عبد الله عليه السلام لعله أراد بالملك الإمامة على الخلق وفرض الطاعة على البشر ، وملك الأمر والنهي هو الملك على الحقيقة ، ومثله قوله تعالى : ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) ( 5 ) فإنه أراد بالملك ملك الدين والرئاسة فيه على العالمين . وجواب الثاني : لا نسلم صحة هذا الخبر ، سلمناه ، لكن لم لا يجوز أن تكون
هامش
( 1 ) الفصول المختارة : 312 . ( 2 ) في ( ضا ) : ولا يتأتى ، وفي ( عا ) : ولم يتؤتى ، وفي الفصول : ولا تأتى : 312 . ( 3 ) الفصول المختارة : 313 . ( 4 ) الفصول المختارة : 313 . ( 5 ) النساء : 54 .