البخيلُ خازنٌ لوارثِهِ 431
الجهل أدوأُ الداء 218
الجهل أصل كلّ شرّ 218
الجهل معدن الشرّ 218
الحازم مَن تجنّب التبذير و عاف السَرَف 399 ، 419
الحرص يُزري بالمُروّة 454
الحريص فقير ولو ملك الدنيا بحذافيرها 432
الدّنيا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ 185
الدنيا مَتْجَر أولياءاللَّه 41
الرضا بالكفاف من دعائم الإيمان 417
الزَّهادة قِصَرُ الأمل والشُّكر عند النِّعم والتَّورع عند المحارم 477
الزهد بين كلمتين من القرآن ، قال اللَّه سبحانه : ( لِّكَيْلَا تَأْسَوْا 42 ، 477
السَرَف مثواة والقصد مثراة 402
السُّكر أربع سكرات : سكرالشراب ، و سكرالمال ، و سكرالنوم و سكرالملك 191 ، 417
ألسّؤال . . . يمحق الرّزق 487
الضيافة رأس المروّة 453
الطمع رقٌّ مؤبَّد 458
الظلم يَطْرد النعم 119
العاقل يطلب الكمال و الجاهل يطلب المال 190
ألعدل أساس به قوام العالم 228
ألعدل أفضل السّياستَيْن 228
ألعدل أقوى أساس 228
العقلُ أنّك تقتصد فلا تُسرف 419
العلم أصل كلّ خير 237
العُلومُ أربَعَةُ : الفقهُ للْأدْيان ، و الطِّبُّ للَابدان ، والنّحوُ لِلّسان . . . 505
الفقر الموت الاكبر 188 ، 194
الفقر طَرَف من الكفر 194
الفقر يُخرس الفَطِن عن حجّته 196
الفقير حقير لايُسمع كلامه ولا يُعرف مقامه 195
القبر خيرٌ من الفقر 188
القصد مثراة والسرف متواة 393
القناعة رأس الغنى 221
اللَّه اللَّه فى الطبقة السّفلى من الّذين لا حيلة لهم ، من المساكين والمحتاجين . . . 226
اللّهمّ . . . ارزقني رزقاً واسعاً حلالًا طيّباً . . . نستعين به على زماننا 214 ، 409
المال . . . للحوادث سلب 123
المال ما أفاد الرجال 465
المقلّ غريب فى بلدته 195
الناس كالشجر ، شرابه واحد و ثمره مختلف 331
النقصان في عقله 195
الواجب في حكم اللَّه و حكم الاسلام على المسلمين . . . أن لا يعملوا عملًا ولايُقدّموا . . . 227
الورع مصباح نجاح 233
ألهمّ يذيب الجسد 196
إلهي كفى بي عزّاً أن اكون لك عبداً . . . 190
اما بعد فان قوماً من اهل عملك اتَوْنى . . . وسألونى الكتاب اليك . . . 248
إنّ إعطاء المال في غير حقِّه تبذير و إسراف 406
إنّ الأشياء لمّا ازدَوَجت إزدَوج الكسل و العجز فنُتجابينهما الفقر 202
إنّ السَّرَف يورث الفقر و إنّ القصد يورث الغنى 382 ، 402
إنّ اللَّه بعث محمّداً صلّى اللَّه عليه و آله وسلّم نذيراً على العالمين . . . 210
إنّ اللَّه فرض على ائمّة العدل أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس . . . 192 ، 482
ان اللَّه فرض عليكم زكات جاهكم كما فرض عليكم زكات ما ملكت ايديكم 268
إنّ اللَّه يبتلى عباده عند الاعمال السيّئة به نقص الثمرات . . . 119
إن اللَّه يحبّ أن يرى عبده تعباً في طلب الحلال 368
إنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا وآجل الآخرة 212
إنّ إمساكه ( المال ) فتنة 437
إنّ أسواقكم هذه يحضرها أيمان ، فشوِّبُوا أيمانكم بالصدقة 294
إنّ أفضل قُرّة عين الولاة إستقامة العدل فى البلاد ، وظهور مودّة الرعيّة 230
إنطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له ، ولا تروعنّ مسلماً ولا تجتازنّ عليه كارهاً . . . 234 ، 257
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 524
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٤