تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
البخيلُ خازنٌ لوارثِهِ 431 الجهل أدوأُ الداء 218 الجهل أصل كلّ شرّ 218 الجهل معدن الشرّ 218 الحازم مَن تجنّب التبذير و عاف السَرَف 399 ، 419 الحرص يُزري بالمُروّة 454 الحريص فقير ولو ملك الدنيا بحذافيرها 432 الدّنيا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ 185 الدنيا مَتْجَر أولياءاللَّه 41 الرضا بالكفاف من دعائم الإيمان 417 الزَّهادة قِصَرُ الأمل والشُّكر عند النِّعم والتَّورع عند المحارم 477 الزهد بين كلمتين من القرآن ، قال اللَّه سبحانه : ( لِّكَيْلَا تَأْسَوْا 42 ، 477 السَرَف مثواة والقصد مثراة 402 السُّكر أربع سكرات : سكرالشراب ، و سكرالمال ، و سكرالنوم و سكرالملك 191 ، 417 ألسّؤال . . . يمحق الرّزق 487 الضيافة رأس المروّة 453 الطمع رقٌّ مؤبَّد 458 الظلم يَطْرد النعم 119 العاقل يطلب الكمال و الجاهل يطلب المال 190 ألعدل أساس به قوام العالم 228 ألعدل أفضل السّياستَيْن 228 ألعدل أقوى أساس 228 العقلُ أنّك تقتصد فلا تُسرف 419 العلم أصل كلّ خير 237 العُلومُ أربَعَةُ : الفقهُ للْأدْيان ، و الطِّبُّ للَابدان ، والنّحوُ لِلّسان . . . 505 الفقر الموت الاكبر 188 ، 194 الفقر طَرَف من الكفر 194 الفقر يُخرس الفَطِن عن حجّته 196 الفقير حقير لايُسمع كلامه ولا يُعرف مقامه 195 القبر خيرٌ من الفقر 188 القصد مثراة والسرف متواة 393 القناعة رأس الغنى 221 اللَّه اللَّه فى الطبقة السّفلى من الّذين لا حيلة لهم ، من المساكين والمحتاجين . . . 226 اللّهمّ . . . ارزقني رزقاً واسعاً حلالًا طيّباً . . . نستعين به على زماننا 214 ، 409 المال . . . للحوادث سلب 123 المال ما أفاد الرجال 465 المقلّ غريب فى بلدته 195 الناس كالشجر ، شرابه واحد و ثمره مختلف 331 النقصان في عقله 195 الواجب في حكم اللَّه و حكم الاسلام على المسلمين . . . أن لا يعملوا عملًا ولايُقدّموا . . . 227 الورع مصباح نجاح 233 ألهمّ يذيب الجسد 196 إلهي كفى بي عزّاً أن اكون لك عبداً . . . 190 اما بعد فان قوماً من اهل عملك اتَوْنى . . . وسألونى الكتاب اليك . . . 248 إنّ إعطاء المال في غير حقِّه تبذير و إسراف 406 إنّ الأشياء لمّا ازدَوَجت إزدَوج الكسل و العجز فنُتجابينهما الفقر 202 إنّ السَّرَف يورث الفقر و إنّ القصد يورث الغنى 382 ، 402 إنّ اللَّه بعث محمّداً صلّى اللَّه عليه و آله وسلّم نذيراً على العالمين . . . 210 إنّ اللَّه فرض على ائمّة العدل أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس . . . 192 ، 482 ان اللَّه فرض عليكم زكات جاهكم كما فرض عليكم زكات ما ملكت ايديكم 268 إنّ اللَّه يبتلى عباده عند الاعمال السيّئة به نقص الثمرات . . . 119 إن اللَّه يحبّ أن يرى عبده تعباً في طلب الحلال 368 إنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا وآجل الآخرة 212 إنّ إمساكه ( المال ) فتنة 437 إنّ أسواقكم هذه يحضرها أيمان ، فشوِّبُوا أيمانكم بالصدقة 294 إنّ أفضل قُرّة عين الولاة إستقامة العدل فى البلاد ، وظهور مودّة الرعيّة 230 إنطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له ، ولا تروعنّ مسلماً ولا تجتازنّ عليه كارهاً . . . 234 ، 257