خمسة لعنتُهم ، و كلُّ نبىِّ مُجاب . . . والمستأثرُ بالفَىء المستحلُّ له 430 ، 441
خير الصدقة ما أبقت غنى 156
خَيركم مَنْ لم يترك آخرته لدنياه و لا دنياه لآخرته و لم يكن 486
دعوا الناس في غفلاتهم يرزق اللَّه بعضهم من بعض 246
دعوا الناس يرزق اللَّه بعضهم من بعض 245 ، 276
ذروا الناس في غفلاتهم يعيش بعضهم مع بعض 246
راكبون الشهوات 403
ربح المؤمن على المؤمن ربا 377
ربّ متخوّض في مال اللَّه ورسوله ، له النار يوم القيامة 452
رجل رزقه اللَّه مالًا كثيراً فأنفقه ثمّ أقبل يدعو : يا ربّ ارزقني ! . . . 403
زهد در دنيا سبب راحتى روح و جسم است 481
زيّهم مثل زيّ الملوك الجبابرة 417
سبعة لعنتهم وكل نبى مجاب 173
سيأتي من بعدي أقوام . . . زيّهم مثل زيّ الملوك الجبابرة . . . 403
سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم . . . الغنى إلّابالعجز والبُخل 430
شرّ المكاسب كسب الربا 438
شرّ بقاع الأرض الأسواق وهو ميدان إبليس ، يَغدُو برايته ويضع كرسيّه ويبثّ ذريّته 379
شىء لا يعطيه اللَّه إلّانبيّاً مرسلًا او مؤمناً كريماً على اللَّه تعالى 188
طَلبُ الحَلال فَريضةٌ عَلى كُلّ مُسْلم وَمُسْلمة 484
طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة 218
عليك بالإياس ممّا في أيدي الناس وإيّاك والطّمع فانّه الفقر الحاضر 220
عليكم بالقناعة فإنّ القناعة مال لاينفد 220
فتح اللَّه عليه سبعين باباً من الفقر لا يَسُدُّ أدناها شيئ 487
فتصدّق بثمنه لم يكن كفّارةً لما صَنَع 250
فغضب حتى عرف الغضب فى وجهه فقال : أنا أقوّم عليهم إنّما السعر . . .
246
فلولا الخبز ما صلّينا ولاصمنا 146
فلولا الخبز . . . ولا ادّينا فرائض ربّنا عزوجل 146
قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بين اهل المدينة في مشارب النخل انه لايمنع نفع الشىء . . . 134
كاد الفقر أن يكون كفراً 194 ، 230
كان النبى صلى الله عليه و آله و ذو قرابته لايأكلون من الصدقات شيئاً لايحلّ لهم .
فللنبي صلى الله عليه و آله . . . 445
كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا نظر إلى الرجل فأعجبه قال له : هل له حِرفة ؟ 43
كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في زمانٍ قتر مقتر و كان يأخذ لقتره و إقتاره و إنّ الدنيا . . . 412
كثرة الحوائج إلى النّاس مذلّة و هو الفقر الحاضر 197
كره البول على شطّ نهر جار 216
كلّكم راع و كلّكم مسئول عن رعيّته ، فالأمير راع على رعيّته و هو مسئول عنهم 261 ، 293
كلّ لحم أنبتَه السحتُ فالنار أولى به . قيل : وماالسحت ؟ قال : الرّشوة في الحكم 443
كلّ مال يُؤدّى زكاتُه فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين وكلّ مال لا يؤدّى . . . 466
كلّ معروف صدقة وكلّ ما انفق المرء من نفقة على نفسه . . . 148
لا تُسرف ( اسراف مكن ) ، قيل : يا رسول اللَّه وَفِي الوضوء إسراف ؟ . . . 398
لا تُسرف ، لا تُسرف 398
لاتشربوا في آنية الذّهب والفضّة ، ولاتأكلوا في صحافهما 386
لاتصلح الإمامة إلّالرجل فيه ثلاث خصال ، ورع يحجزه عن معاصى اللَّه . . . 234
لا تقوم السّاعة حتّى يُكثر فيكم المال ، فيفيض حتّى يُهِمَّ ربّ المال 211
لا تلقّوا الرّكبان 374
لا تناجشوا ولا يبع المرء على بيع أخيه 378
لا خير في صبّ الماء الكثير في الوضوء وإنّه من الشيطان 398
لا رهبانيّة فى الاسلام 46 ، 186
لاغِشّ بين المسلمين ، من غَشّنا فليس منّا 372
لأنّ العفّة خير 113
لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتى الجبل فيحتطب على ظهره فيبيعه فيأكله خير له . . . 113
لايبيع بعضكم على بيع بعض و لا تلقوا السّلع . . . 374 ، 377
لا يبيع حاضر لباد ، دعوا النّاس ، يرزق اللَّه بعضهم من بعض 376
لا يبيع حاضر لباد ، والمسلمون يرزق اللَّه بعضهم من بعض 375
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 521
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢١