تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
إنّكم ان رغبتم في الدنيا أفنيتم أعمارَكم فيما لا تبقون له و لايبقى لكم 436 إِنّك نِعمَ العبد لو لا أَنّك تأكل من بيت الْمال 485 انّ للَّه‌في كلّ نعمةٍ حقّاً فمن أدّاه زاده منها و من قصّر فيه خاطر بزوال نعمته 118 إنّ هذا المال ليس لي و لا لك . . . فَجَناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم . . . 171 اوصيكما و جميع ولدي و أهلي و من بلغه كتابي . . . 492 إيّاك والإسراف فإنّه من فعل الشيطنة 417 إيّاك و البطنة فمن لزمها كثرت أسقامه 408 أيّها النّاس لا خير في دنيا لا تدبير فيها 199 أأقنع من نفسي بأن يُقال : هذا أميرالمؤمنين ، و لا اشاركهم في مَكاره . . . 482 أتريدين أن تطول وقوفي غداً بين يدى اللَّه . . . 481 أخذ اللَّه على العلماء أن لايقارّوا على كظَّة ظالم ولا سغب مظلوم 452 أدقّوا أقلامكم وقاربوا بين سطوركم واحذِفوا من فضولكم 134 ، 351 أصلُ الزُّهد حسن الرَّغْبة فِيما عنداللَّه 492 أعطيت كما كان رسول اللَّه يعطي بالسويّة و لم أجعلها دولةً . . . 340 أفضل المروّة مواساة الأخوان بالأموال 453 ألا من ظلم أجيراً أجرته فلعنة اللَّه عليه 172 ألا و إنّ إعطاء المال في غير حقِّه تبذير و إسراف و هو يرفع صاحبه . . . 405 ألا وان الأرض التى تُقِلُّكُم والسماء التى تظلّكم . . . 131 أنْهِ عن الحكرة ، فمن ركب النهي فأوجعه ثمّ عاقبه بإظهار ما احتكر 284 أوصيكم . . . بالاكتساب في الفقر والغنى 464 بالعدل تتضاعف البركات 119 ، 229 بالعدل تصلح الرعيّة 228 تخفّفوا تلحقوا 482 تزوَّجْتُ فاطمة وَما كان لي فراشٌ ، وَصَدَقَتى اليوم لو قُسِّمَتْ . . . 479 ثمّ استوصِ بالتجّار وذوي الصناعات ، وأوصِ بِهِم خيراً . . . 331 ثمّ الصق . . . أهل النّجدة والشّجاعة 238 ثمّ اللَّه اللَّه في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين والمحتاجين وأهل . . . 340 ثم تفقّد أعمالهم وابعث العيون من اهل الصّدق والوفاء عليهم 308 ثمرة القناعة العزوف عن الطلب 220 ثمّ عاقبه بإظهار ما احتكر 304 ، 373 جباية خراجها . . . واستصلاح أهلها وعمارة بلادها 192 ، 238 حُسنُ التدبير و تجنّب التبذير من حسن السياسة 420 حسن التدبير يُنْمى قليل المال وسوء التّدبير يُفْني كثيره 169 ، 199 ، 418 حلالها حساب و حرامها عذاب فدعوا الحلال لطول الحساب و دعوا الحرام لطول العذاب 482 حلّوا أنفسكم بالعفاف و تجنّبوا [ اجتنبوا ] التبذير و الإسراف 398 خالطوا النّاس مخالطة إن متّم معها بكَوْا عليكم و إن عشتم حنّوا إليكم 179 خوض النّاس في الشّيء مقدّمة الكائن 239 ذر الإسراف مقتصداً 398 سبب الفقر الإسراف 401 سخّر لكم . . . البحر سبباً لكثرة أموالكم 329 سخّر لكم الماء . . . صلاحاً لمعاشكم 329 سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق الى مكان فهو احق به الى الليل 498 سوء التّدبير مفتاح الفقر 199 شرّ الأوطان ما لم يأمن فيه القُطّان 138 شرّ البلاد ، بلد لا أمن فيه ولا خِصْب 138 ، 216 صدقة العلانية مثراة للمال 118 صلة الرحم تثمر الأموال 117 صلة الر حم تدرّ النعم 117 صلة الرحم منماة للعد مثراة للنعّم 117 عجبتُ للبخيلِ يستعجِلُ الفَقْرَ الذي منه هربَ و يفوته الغنى الذي إيّاه طلب 431 على قدر المروّة تكون السخاوة 454 عليك به ترك التبذير والإسراف و التخلّق بالعدل و الإنصاف 399 عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه كتب إلى رفاعة يأمره بطرد أهل الذمّة من الصرف 286 فَامْنَعْ من الاحتكار فإنّ رسول اللَّه مَنَع منه ، وَلْيَكُن البيع بيعاً