إنّكم ان رغبتم في الدنيا أفنيتم أعمارَكم فيما لا تبقون له و لايبقى لكم 436
إِنّك نِعمَ العبد لو لا أَنّك تأكل من بيت الْمال 485
انّ للَّهفي كلّ نعمةٍ حقّاً فمن أدّاه زاده منها و من قصّر فيه خاطر بزوال نعمته 118
إنّ هذا المال ليس لي و لا لك . . . فَجَناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم . . .
171
اوصيكما و جميع ولدي و أهلي و من بلغه كتابي . . . 492
إيّاك والإسراف فإنّه من فعل الشيطنة 417
إيّاك و البطنة فمن لزمها كثرت أسقامه 408
أيّها النّاس لا خير في دنيا لا تدبير فيها 199
أأقنع من نفسي بأن يُقال : هذا أميرالمؤمنين ، و لا اشاركهم في مَكاره . . . 482
أتريدين أن تطول وقوفي غداً بين يدى اللَّه . . . 481
أخذ اللَّه على العلماء أن لايقارّوا على كظَّة ظالم ولا سغب مظلوم 452
أدقّوا أقلامكم وقاربوا بين سطوركم واحذِفوا من فضولكم 134 ، 351
أصلُ الزُّهد حسن الرَّغْبة فِيما عنداللَّه 492
أعطيت كما كان رسول اللَّه يعطي بالسويّة و لم أجعلها دولةً . . . 340
أفضل المروّة مواساة الأخوان بالأموال 453
ألا من ظلم أجيراً أجرته فلعنة اللَّه عليه 172
ألا و إنّ إعطاء المال في غير حقِّه تبذير و إسراف و هو يرفع صاحبه . . . 405
ألا وان الأرض التى تُقِلُّكُم والسماء التى تظلّكم . . . 131
أنْهِ عن الحكرة ، فمن ركب النهي فأوجعه ثمّ عاقبه بإظهار ما احتكر 284
أوصيكم . . . بالاكتساب في الفقر والغنى 464
بالعدل تتضاعف البركات 119 ، 229
بالعدل تصلح الرعيّة 228
تخفّفوا تلحقوا 482
تزوَّجْتُ فاطمة وَما كان لي فراشٌ ، وَصَدَقَتى اليوم لو قُسِّمَتْ . . . 479
ثمّ استوصِ بالتجّار وذوي الصناعات ، وأوصِ بِهِم خيراً . . . 331
ثمّ الصق . . . أهل النّجدة والشّجاعة 238
ثمّ اللَّه اللَّه في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين والمحتاجين وأهل . . . 340
ثم تفقّد أعمالهم وابعث العيون من اهل الصّدق والوفاء عليهم 308
ثمرة القناعة العزوف عن الطلب 220
ثمّ عاقبه بإظهار ما احتكر 304 ، 373
جباية خراجها . . . واستصلاح أهلها وعمارة بلادها 192 ، 238
حُسنُ التدبير و تجنّب التبذير من حسن السياسة 420
حسن التدبير يُنْمى قليل المال وسوء التّدبير يُفْني كثيره 169 ، 199 ، 418
حلالها حساب و حرامها عذاب فدعوا الحلال لطول الحساب و دعوا الحرام لطول العذاب 482
حلّوا أنفسكم بالعفاف و تجنّبوا [ اجتنبوا ] التبذير و الإسراف 398
خالطوا النّاس مخالطة إن متّم معها بكَوْا عليكم و إن عشتم حنّوا إليكم 179
خوض النّاس في الشّيء مقدّمة الكائن 239
ذر الإسراف مقتصداً 398
سبب الفقر الإسراف 401
سخّر لكم . . . البحر سبباً لكثرة أموالكم 329
سخّر لكم الماء . . . صلاحاً لمعاشكم 329
سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق الى مكان فهو احق به الى الليل 498
سوء التّدبير مفتاح الفقر 199
شرّ الأوطان ما لم يأمن فيه القُطّان 138
شرّ البلاد ، بلد لا أمن فيه ولا خِصْب 138 ، 216
صدقة العلانية مثراة للمال 118
صلة الرحم تثمر الأموال 117
صلة الر حم تدرّ النعم 117
صلة الرحم منماة للعد مثراة للنعّم 117
عجبتُ للبخيلِ يستعجِلُ الفَقْرَ الذي منه هربَ و يفوته الغنى الذي إيّاه طلب 431
على قدر المروّة تكون السخاوة 454
عليك به ترك التبذير والإسراف و التخلّق بالعدل و الإنصاف 399
عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه كتب إلى رفاعة يأمره بطرد أهل الذمّة من الصرف 286
فَامْنَعْ من الاحتكار فإنّ رسول اللَّه مَنَع منه ، وَلْيَكُن البيع بيعاً
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 525
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٥