من ضمن مضاربة فليس له إلا رأس المال وليس له من الربح شىء 253
مَنْ عَدِم قوتَهُ كَثُر خطاياه 194
من غلب عقله هواه أفلح و من غلب هواه عقله افتضح 120
من كثرت نعم اللَّه عليه كثرت حوائج الناس إليه فإن قام فيها . . . 117
من لبس الكبر و السَّرَف خلع الفضلَ و الشَّرف 402
من لم يصبر على كدّه صبر على الإفلاس 183 ، 202
من لهج قلبه بحبّ الدنيا إلتاط قلبُهُ منها بثلاث : همّ لايُغِبُّهُ . . . 435
مَنْ وجد ماءً وَتراباً ثم افتقر فابْعَدَهُ اللّه 484
من يستأثر من الأموال يهلك 437
نعم العون على تقوى اللَّه المال 163
واستصلاح أهلها وعمارة بلادها 281
و اعلم أن الذى بيده خزائن السماوات والارض قد أذن لك فى الدعاء . . .
118
و اعلم - مع ذلك - أنّ في كثير منهم ضيقاً فاحِشاً وشُحّاً قبيحاً واحتكاراً للمنافع . . . 280 ، 293 ، 440
واعلموا عِباداللَّه أنّ المتّقين ذَهَبوا بعاجِل الدّنيا . . . 490
و اعلم يا بنىّ الدنيا بحذافيرها . . . 108
والإجابة حين أدعوكم 239
واللَّه لأن أبيت على حَسَك السَّعْدان مُسهَّداً ، واجَرَّ 229
وامنع من الاحتكار 276
وان النهر لمن عمله دون من كرهه 248
وإن عضَّته الفاقة شغله البلاء ، و إن جهده الجوع قَعَد به الضّعف 196
وإنّ لك نصيباً مفروضاً وحقاً معلوماً وشركاء اهل مسكنةٍ 170
وإنّما عماد الدّين و جماع المسلمين والعُدّة للأعداء ، العامّة من الأمّة ، فليكن صغوك لهم وميلك معهم 239
وانّما يُؤتى خراب الأرض من إعْواز أهلها وانّما يَعُوز اهلُها . . . 151
و إيّاك والاستئثارَ بما الناسُ فيه أسوة 441
وأكثر مدارسة العلماء ، ومناقشة الحكماء ، في تثبيت ما صلح عليه أمر بلادك 237
وبؤساً لمن خصمه عنداللَّه الفقراء والمساكين والسائلون والمدفوعون . . . 226
وتفقّد أمر الخراج بما يُصلِحُ أهله ، فإنّ في صلاحه وصلاحهم . . . 327
وقد استكفاك أمرهم وابتلاك بهم ولاتنصبنّ نفسك لحرب اللَّه 225
ولاتدخلنّ في مشورتك . . . جباناً يُضعفك عن الأمور 238
ولا تسألوا فيها فوق الكفاف 137
ولا يَثْقُلَنَّ عليك شيء خفَّفتَ بهِ المؤونة عليهم فإنّه ذخرٌ . . . 326
ولا ييأس الضّعفاء من عدلك عليهم 229
ولكنّنى آسى ان يَلِىَ امر هذه الأمّة سفهاؤها وفجّارها فيتّخذوا مال اللَّه دولًا 117 ، 199 ، 234 ، 451
و لم يستقم أمره الا قليلًا 150
و ليكن البيع بيعاً سمحاً بموازين عدل وأسعار لاتُجحف بالفريقين من البايع و المبتاع 139 ، 376 ، 442
وَلْيَكُن نَظَرُك في عِمارة الْأرض أبلغ مِنْ نظرك فِى اسْتجلابِ الْخَراج . . .
150 ، 192 ، 211 ، 489
و ما اخذ اللَّه على العلماء ان لايقارّوا على كظّة ظالم ولا سغب مظلوم 133
و من طلب الخراج به غير عمارة أخرب البلاد 150
و من لم يختلف سرّه وعلانيته ، وفعله ومقالته فقد أدّى الأمانة 234
وهو يطوف فى السوق ، يوفى الكيل والميزان . . . فيأمرهم بوفاء الكيل والميزان 295
يا ايّها الذام للدنيا . . . 46
يا أهل السّوق ، إتّقوا اللَّه وإيّاكم والحلف ، فإنّه ينفق السِّلعة . . . 295
يا بنيّ إنّي أخاف عليك الفقر ، فاستعذ باللَّه منه . . . 189
يا بنيّ إنّى أخاف عليك الفقر . . . إنّ الفقر منقصة للدّين ومدهشة للعقل 230
يا بُنىّ من ابتلى بالفقر ، ابتلى بأربع خصال بالضّعف في يقينه . . . 194
يا بنيّة ما من رجلٍ طاب مَطعمه ومَشربه ومَلبسه إلّاطال . . . 476
يا عديّ نفسه لقد استهام بك الخبيث أما رحمت أهلك . . . 413
يا مَعشَرَ التُّجّار ! الا إنّ التّجّار هُمُ الفجّار الّا من اتّقى ربّه . . . 505
يا مَعشَر التُّجّار الفِقه ثمَّ المتجَر ، الفقه ثمّ المتجَر ، الفقه ثمّ المتجَر . . . 250 ، 503
يا معشر اللّحّامين ، من نفخ منكم فى اللّحم فليس منّا 296
يستدلّ على إدبار الدول بأربع . . . تقديم الأراذل و تأخير الأفاضل 200 ، 332
يستدلّ على الإدبار بأربع : سوء التدبير وقبح التبذير . . . 399
يطوف فى السوق ومعه درّة 295
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 527
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٧