سمحاً . . . 173 ، 250 ، 284
فان العمران محتمل ما حَمَّلْتَه 151
فانظر انت وهم ثمّ اعمر وأصلح النهر 151
فإنّك فوقهم ووالى الأمر عليك فوقك ، واللَّه فوق من ولّاك 225
فأمّا حقُّكم عليَّ فالنصيحة لكم ، وتوفيرُ فيئكم عليكم . . . 347
فأنتم عباد اللَّه ، والمال مال اللَّه ، يقسّم بينكم بالسوية ، لافضل فيه لأحد . . . 452
فأهبطه بعد التّوبة ليَعمُر أرضه بنسله 210
فدَعِ الإسراف مقتصداً واذكر في اليوم غداً 418
فضيلة السلطان عمارة البلاد 151
فلا يغرّنّك سوادُ الناس من نفسك ، وقد رأيتَ من كان قبلَك . . . 450
فلعمري لأن يعمروا أحب الينامن ان يخرجوا و أن يعجزوا او يقصروا في واجب من صلاح البلاد 152
فما جاع فقير إلّابما مُتِّع بِهِ غنيّ واللَّه - تعالى - سائلهم عن ذلك 201 ، 401
فمن قارف حُكْرة بعد نهيك إيّاه فنكّل به ، و عاقبه في غير إسراف 303 ، 373
في حَلالها حساب وفي حَرامها عقابٌ 476
قوامُ الدين والدنيا بأربعة ، عالمٍ مُستَعْمِل علمَه 43
كفى بالظلم طارداً للنعمة - ليس شىءٌ . . . أخرى بزوال نعمة . . . 118
لاتجتمع عَزيمة و وَليمة 481
لاتسألوا فيها فوق الكفاف 348
لا حياة الّا بالدّين 222
لا فقر أشدّ من الجهل 164
لا مروّة مع شحٍّ 454
لانّ ذلك لايُدرك إلّابالعمارة 211
لا نعمة أهنأ من الأمن 138
لأنّ مفارقة الدّين مفارقة الأمن 222
لايبقى المالُ إلّالِبَخيلِ 431
لايجمع المال الّا الحرص 432
لايزال الناس بخير ما تفاوتوا فإذا استووا هلكوا 248 ، 341
لا يقيم أمر اللَّه سبحانه إلّامن لا يُصانع ، ولايُضارع ، ولايتّبع المطامع 239
لايكون العمران حيث يجور السلطان 281
لطالب العلم عزّ الدنيا وفوز الآخرة 237
لَطلب المال والثروة أسرعُ في خراب دين الرجل من ذئبين ضاريين 436
لكنّه المالك لِما ملّكهم والقادر على ما عليه أقْدرهم 109
للمسرف ثلاث علامات : يأكل ما ليس له و يشترى ما . . . 416
للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يرمّ معاشه . . . 490
لم يضع امرؤ ماله في غير حقّه وعند غير أهله . . . 333
لو كان الفقير صادقاً يسمّونه كاذباً ولوكان زاهداً يسمّونه جاهلًا 195
ما أصبح بالكوفة أحدٌ إلّاناعماً ، إنّ أدناهم منزلةً ليأكل البرّ . . . 340
ما حُصّن الدول به مثل العدل 229 ، 281
ما حُفِظت الأخوّة به مثل المواساة 384 ، 455
ما رأيت نعمة موفورة إلّاوإلى جانبها حقّ مضيّع 459
ما زاد على أربعة آلاف فهو كنز أدِّى زكاته أم لو تؤدّ 466
ما عُمّرت البلدان به مثل العدل 229
ما فوق الكفاف إسراف 348 ، 416
مثل الدّنيا مثل الحيّه ، ليّنٌ مسُّها ، قاتلٌ سمُّها 186
مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة و حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة 476
مع الثروة تظهر المروّة 453
من اشتغل به غير المهمّ ضيّع الأهمّ 200
من أفضل المروّة صلة الرحم 453
من اقتصر في أكله كثرت صحّته 408
من العقل مجانبة التبذير و حسن التدبير 399 ، 419
من أخلص للَّهاستظهر لمعاشه و . . . 118
مِن أشرف الشّرف ، الكفّ عن التبذير و السرف 403
من أصلح أمر آخرته أصلح اللَّه له أمر دنياه 118
من رأى ماله في ميزان غيره و أدخله اللَّه به النار و أدخل وارثه به الجنّة 451
من زاد ورعه نقص إثمه 233
من ساء تدبيره تعجّل تدميره 199
من ساء خلقه ضاق رزقه 118
من صحب الإقتصاد دامت صحبة الغِنى له و جَبَر الاقتصادُ فقرَه و خَلَله 184
من ضمن تاجراً فليس له إلا رأس ماله 253
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 526
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٦