تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
و روز قيامت محاسبه مىشود » . « 1 » بديهى است هرگز اين نكته ، تلاش و كوشش براى تحصيل روزى حلال و سربلندى جامعهء اسلامى را نفى نمىكند ، بلكه چارچوب صحيحى را براى آن فعاليت‌ها ارائه مىدهد . مرحوم شيخ حرّ عاملى در كتاب وسائل‌الشيعه بابى را تحت عنوان « استحباب الاجمال فى طلب الرزق و وجوب الاقتصار على الحلال دون الحرام » باز كرده و جز روايت سابق‌الذكر نُه روايت ديگر نيز ( كه تعدادى از آنها سند معتبر دارند ) به همين مضمون نقل مىكند و در كتب اهل سنّت نيز همين مضمون ، تحت عنوان « الاجمال فى طلب الرزق » در روايات متعددى ( 13 روايت ) از ابن‌مسعود ، حذيفه ، جابر و . . . نقل شده است « 2 » كه از آن جمله روايات ذيل است : « أجملوا فى طلب الدنيا فان كلًا مُيَسّر لما كتب له منها ؛ در طلب دنيا زياده‌خواهى نكنيد - و دنياپرست نباشيد - چرا كه هر كسى راهى را كه برايش مكتوب و مقدّر شده مىتواند به آسانى بپيمايد » . « 3 » حقيقتى كه با تعبيرات ديگرى از روايات فريقين تأييد مىشود ؛ نظير حديث « من حاول امراً بمعصيةٍ كان أبعد لما رجا وأقرب لمجىء ما اتّقى ؛ كسى كه بخواهد از طريق معصيت به مقصودش برسد از خواسته‌اش دور تر و به آنچه كه از آن پرهيز دارد نزديك‌تر مىشود » « 4 » و روايتى كه مىفرمايد : غير از حرام و « حلال مقسوم » ، فضل خداوند نيز زياد است از فضل خدا بخواهيد : « . . . وعنداللَّه سواهما فضل كثير و هو قوله عز و جل : واسألو اللَّه من فضله » . « 5 » ب . مؤمن اقتصادى افزون بر پرهيز از راه‌هاى حرام از راه‌هاى پست و ذلّت‌آور نيز كسب درآمد نمىكند ؛ همّتش بلند است و كرامت نفسش او را به سمت « معالى الامور » سوق مىدهد ، زيرا او در مكتب پيشوايى پرورش يافته كه به كميت اسدى درس بلند همتى و عزت مىدهد و وقتى كميت خطاب به امام صادق عليه السلام در شعرش مىگويد :
أخْلَصَ اللَّهُ لي هَواي فما أغْرِقُ * نَزْعاً وَلا تَطِيشُ سَهامي
« خداوند محبتم را براى شما خالص كرده و اين باعث شده كه هيچ‌گاه در مدح شما تيرم به خطا نمىرود با آنكه مبالغه‌اى در آن ندارم و كمان شعرم را تا آخر نمىكشم » ، امام عليه السلام مىفرمايد : « ان اللَّه عزوجل يحبّ معالى الأمور ويكره سفسافها ؛ خداى عزوجل كارهاى عالى ( وهمت‌هاى بلند ) را دوست مىدارد و از چيزهاى پست و حقير ، كراهت دارد » .
هامش
( 1 ) . وسائل‌الشيعه ، ج 7 ، ص 45 ، باب استحباب الاجمال فى طلب الرزق و وجوب الاقتصار على الحلال دون الحرام ، ح 1 : « ألا إن الروح الأمين نفث في روعي انه لاتموت نفس حتّى تستكمل رزقها فاتّقوا اللَّه و أجملوا فى الطلب ولايحملنّكم استبطاء من الرزق ان تطلبوه بمعصية اللَّه ، فان اللَّه تبارك و تعالى قسّم الأرزاق بين خلقه حلالًا و لم يقسّمها حراماً فمن اتّقى اللَّه و صبر أتاه اللَّه برزقه من حلاله و من هتك السّتر وعجّل فأخذه من غير حلّه قصّ به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة » . ( 2 ) . كنزالعمال ، ج 4 ، ص 19 - / 25 ، احاديث 9288 و 9289 و 9290 . ( 3 ) . همان ، ص 20 ، ح 9291 . ( 4 ) . همان ، ح 9292 . اين بيان در تعبير ديگرى از امام حسين بن‌على عليهما السلام اين چنين آمده است : « من حاول امراً بمعصية اللَّه كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجىء ما يحذر » . ( كافى ، ج 2 ، ص 373 ) . ( 5 ) . وسائل‌الشيعه ، ج 17 ، ص 46 .
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 112 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي