بخش دوم :
إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَفُتِنَ ، وَإِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ وَوَهَنَ ؛ يُقَصِّرُ إِذَا عَمِلَ ، وَيُبَالِغُ إِذَا سَأَلَ ؛ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ أَسْلَفَ الْمَعْصِيَةَ ، وَسَوَّفَ التَّوْبَةَ ، وَإِنْ عَرَتْهُ مِحْنَةٌ انْفَرَجَ عَنْ شَرَائِطِ الْمِلَّةِ . يَصِفُ الْعِبْرَةَ وَلَا يَعْتَبِرُ ، وَيُبَالِغُ فِي الْمَوْعِظَةِ وَلَا يَتَّعِظُ ؛ فَهُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ ، وَمِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ ، يُنَافِسُ فِيمَا يَفْنَى ، وَيُسَامِحُ فِيمَا يَبْقَى ، يَرَى الْغُنْمَ مَغْرَماً ، وَالْغُرْمَ مَغْنَماً ، يَخْشَى الْمَوْتَ وَلَا يُبَادِرُ الْفَوْتَ ؛ يَسْتَعْظِمُ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِهِ مَا يَسْتَقِلُّ أَكْثَرَ مِنْهُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَسْتَكْثِرُ مِنْ طَاعَتِهِ مَا يَحْقِرُهُ مِنْ طَاعَةِ غَيْرِهِ ، فَهُوَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ ، وَلِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ ؛ اللَّهْوُ مَعَ الْأَغْنِيَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الذِّكْرِ مَعَ الْفُقَرَاءِ ، يَحْكُمُ عَلَى غَيْرِهِ لِنَفْسِهِ ، وَلَا يَحْكُمُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ ، وَيُرْشِدُ غَيْرَهُ وَيُغْوِي نَفْسَهُ . فَهُوَ يُطَاعُ وَيَعْصِي ، وَيَسْتَوْفِي وَلَا يُوفِي ، وَيَخْشَى الْخَلْقَ فِي غَيْرِ رَبِّهِ ، وَلَا يَخْشَى رَبَّهُ فِي خَلْقِهِ .
ترجمه
( سپس امام عليه السلام فرمود : از كسانى مباش كه ) به هنگام بىنيازى مغرور و فريفتهء دنيا مىشود و به هنگام فقر مأيوس و سست مىگردد . به هنگام عمل كوتاهى مىكند و به هنگام درخواست و سؤال اصرار مىورزد . هرگاه شهوتى برايش حاصل شود گناه را جلو مىاندازد و توبه را به تأخير و اگر محنت و شدتى به او برسد ( بر اثر نداشتن صبر و شكيبايى ) از دستورات دين به كلى دور مىشود .
عبرت آموختن را مىستايد ( و به ديگران آموزش مىدهد ) ولى خود عبرت نمىگيرد و موعظه بسيار مىكند اما خود موعظه و اندرز نمىپذيرد . در گفتار به