بخش دوم :
هَا إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ - لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلَى أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ ، مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا ، وَمُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ ، وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ ؛ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ ، لَابَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ ، يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ . أَلَا لَاذَا وَ لَاذَاكَ ! أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ الْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ ، أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَالِادِّخَارِ ، لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ فِي شَيْءٍ ، أَقْرَبُ شَيْءٍ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنْعَامُ السَّائِمَةُ ! كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ .
ترجمه
( امام عليه السلام فرمود : بدان اى كميل ) در اينجا علم فراوانى است - و با دست اشاره به سينهء مباركش كرد - اى كاش افراد لايقى را براى آن مىيافتم ( تا به آنها تعليم دهم ) آرى كسى را مىيابم كه زود درك مىكند ولى ( از نظر تقوا ) قابل اطمينان و اعتماد نيست و دين را وسيلهء دنيا قرار مىدهد و از نعمت خدا بر ضد بندگانش استفاده مىكند و از دلائل الهى بر ضد اوليائش كمك مىگيرد . يا كسى كه مطيع حاملان حق است اما چون بصيرتى به پيچ و خمهاى علم و شبهات ندارد با نخستين شبهه و ايراد ، شك در دل او پيدا مىشود . آگاه باش ( اى كميل ! ) نه اين به درد مىخورد و نه آن . يا كسى كه اسير لذت است و در چنگال شهوات گرفتار .
( و به همين دليل دين و ايمانش را در پاى لذات و شهواتش قربانى مىكند ) . يا كسى كه حريص به جمع مال و اندوختن آن است اين دو ( اين گروه و گروه