تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
هنگامى كه آدمى كافر مىشود در قلبش كفر را ترجيح مىدهد و رويكرد سليم به رويش بسته مىگردد ، زيرا كفر نتيجهء استكبار از حق و خود فريفتگى است و هنگامى كه آدمى به كفر پاسخ دهد تكبّر و غرورش فزونى مىيابد و به همين ترتيب پيش مىرود تا همهء دريچه‌هاى قلبش بسته مىگردد ، چه ، استكبار ، دشمن دريافت صحيح است . / 394 [ 102 ] خداى تعالى امم پيشين را در زمانى هلاك نمود كه تمام علل و عوامل هلاكت در آنها پديد آمده بود ، چون عهد شكنى و فسق . عهد شكنى يك حالت روانى است كه در هنگام روابط فرد با ديگر افراد بروز مىكند و دروغ و غيبت و تهمت و خلف وعده و تقلب و تدليس و نفاق همه و همه از مظاهر عهد شكنى هستند . شخص در امرى تعهدى مىكند ولى به تعهد خود پايبند نمىماند . عدم دفاع از وطن و عدم همكارى در مبارزهء با ظلم يا در مواجهه با مشكلات طبيعت همه از مظاهر عهد شكنى هستند . اما فسق تجاوز از حد است در رفتار شخصى ، مانند خوردن حرام و بىبها شمردن حقوق ديگران .
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
- در بيشترينشان وفاى به عهد نيافتيم و بيشترين را جز نافرمان نديديم . » / 395

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 103 تا 108 ]

ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 103 ) وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 104 ) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 105 ) قالَ إِنْ كُنْتَ
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 341 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي