مجاهدت و پىجويى از حقيقت و نترسيدن از حتميات باطل ، اهليت يافته باشند .
/ 122
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 84 تا 88 ]
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 ) وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 ) وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 )
/ 123
خط ابراهيم ( ع ) در سلسلهء پيامبران ( ع )
رهنمودهايى از آيات :
ذات بارى تعالى ابراهيم را شايان رسالت خود ديد و به رسالتش برگزيد از آن پس ابراهيم مبارزهاى سرسختانه آغاز كرد ، و با رسالت او سلسلهء پيامبران شكل گرفت پيش از همه نوح ( ع ) بود تا به داود و سليمان رسيد . اينان در عرصهء رسالت