بخش هفتم
أَيْ بُنَيَّ ، إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي قَدْ بَلَغْتُ سِنّاً ، وَ رَأَيْتُنِي أَزْدَادُ وَهْناً ، بَادَرْتُ بِوَصِيَّتِي إِلَيْكَ ، وَ أَوْرَدْتُ خِصَالًا مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَعْجَلَ بِي أَجَلِي دُونَ أَنْ أُفْضِيَ إِلَيْكَ بِمَا فِي نَفْسِي ، أَوْ أَنْ أُنْقَصَ فِي رَأْيِي كَمَا نُقِصْتُ فِي جِسْمِي ، أَوْ يَسْبِقَنِي إِلَيْكَ بَعْضُ غَلَبَاتِ الْهَوَى وَ فِتَنِ الدُّنْيَا ، فَتَكُونَ كَالصَّعْبِ النَّفُورِ .
وَ إِنَّمَا قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ مَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ . فَبَادَرْتُكَ بِالْأَدَبِ قَبْلَ أَنْ يَقْسُوَ قَلْبُكَ ، وَ يَشْتَغِلَ لُبُّكَ ، لِتَسْتَقْبِلَ بِجِدِّ رَأْيِكَ مِنَ الْأَمْرِ مَا قَدْ كَفَاكَ أَهْلُ التَّجَارِبِ بُغْيَتَهُ وَ تَجْرِبَتَهُ ، فَتَكُونَ قَدْ كُفِيتَ مَئُونَةَ الطَّلَبِ ، وَ عُوفِيتَ مِنْ عِلَاجِ التَّجْرِبَةِ ، فَأَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ كُنَّا نَأْتِيهِ ، وَ اسْتَبَانَ لَكَ مَا رُبَّمَا أَظْلَمَ عَلَيْنَا مِنْهُ .
ترجمه
پسرم ! هنگامى كه ديدم سن من بالا رفته و ديدم قوايم به سستى گراييده ، به ( نوشتن ) اين وصيتم براى تو مبادرت ورزيدم و نكات برجستهاى را در وصيتم وارد كردم مبادا اجلم فرا رسد در حالى كه آنچه را در درون داشتهام بيان نكرده باشم و به همين دليل پيش از آنكه در رأى و فكرم نقصانى حاصل شود آن گونه كه در جسمم ( بر اثر گذشت زمان ) به وجود آمده و پيش از آنكه هوا و هوس و فتنههاى دنيا بر تو هجوم آورد و همچون مركبى سركش شوى به تعليم و تربيت تو مبادرت كردم و از آنجا كه قلب جوان همچون زمين خالى است و هر بذرى در آن پاشيده شود آن را مىپذيرد ، پيش از آنكه قلبت سخت شود و فكرت به امور ديگر مشغول گردد ( گفتنىها را گفتم ) همهء اينها براى آن است كه با تصميم