بخش چهارم
و الحمد للّه الكائن قبل أن يكون كرسيّ أو عرش ، أو سماء أو أرض ، أو جانّ أو إنس . لا يدرك بوهم ، و لا يقدّر بفهم ، و لا يشغله سائل ، و لا ينقصه نائل ، و لا ينظر به عين ، و لا يحدّ بأين ، و لا يوصف بالأزواج ، و لا يخلق بعلاج ، و لا يدرك بالحواسّ ، و لا يقاس بالنّاس . الّذي كلّم موسى تكليما ، و أراه من آياته عظيما ؛ بلا جوارح و لا أدوات ، و لا نطق و لا لهوات . بل إن كنت صادقا أيّها المتكلّف لوصف ربّك ، فصف جبريل و ميكائيل و جنود الملائكة المقرّبين ، في حجرات القدس مرجحنّين ، متولّهة عقولهم أن يحدّوا أحسن الخالقين . فإنّما يدرك بالصّفات ذوو الهيئات و الأدوات ، و من ينقضي إذا بلغ أمد حدّه بالفناء . فلا إله إلّا هو ، أضاء بنوره كلّ ظلام ، و أظلم بظلمته كلّ نور .
ترجمه
ستايش مخصوص خداوندى است كه پيش از آنكه كرسى يا عرش يا آسمان و زمين يا جن و انسى موجود باشد وجود داشته است . خداوندى كه نه با فكر و عقل ژرفانديشان درك مىشود و نه با نيروى فهم اندازهاى براى او مىتوان تعيين كرد . هيچ درخواست كنندهاى او را به خود ( از ديگرى ) مشغول نمىسازد و هيچگاه بخشش و عطايش از خزانه بىكرانش نمىكاهد .
نه به وسيله چشم مىبيند و نه در مكانى محدود مىشود . نه همتا و همسرى دارد و نه در آفرينش نياز به وسيلهاى ؛ نه با حواس درك مىشود و نه با مردم مقايسه مىگردد . او