تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

بخش هفدهم

فاعتبروا به حال ولد إسماعيل و بني إسحاق و بني إسرائيل عليه السّلام . فما أشدّ اعتدال الأحوال ، و أقرب اشتباه الأمثال ! تأمّلوا أمرهم في حال تشتّتهم و تفرّقهم ، ليالي كانت الأكاسرة و القياصرة أربابا لهم ، يحتازونهم عن ريف الآفاق ، و بحر العراق ، و خضرة الدّنيا ، إلى منابت الشّيح ، و مهافي الرّيح ، و نكد المعاش ، فتركوهم عالة مساكين إخوان دبر و و بر ، أذلّ الأمم دارا ، و أجدبهم قرارا ، لا يأوون إلى جناح دعوة يعتصمون بها ، و لا إلى ظلّ ألفة يعتمدون على عزّها . فالأحوال مضطربة ، و الأيدي مختلفة ، و الكثرة متفرّقة ؛ في بلاء أزل ، و أطباق جهل ! من بنات موؤودة ، و أصنام معبودة ، و أرحام مقطوعة ، و غارات مشنونة .

ترجمه

اكنون از سرنوشت فرزندان اسماعيل و اولاد اسحاق و يعقوب درس عبرت بگيرند . چقدر احوال امتها يكسان و سرنوشتها شبيه يكديگر است ! در كار آنها در آن زمان كه گرفتار تشتّت و پراكندگى بودند بينديشيد ، آن زمان كه كسراها و قيصرها مالك و ارباب آنان بودند و آنها را از سرزمينهاى آباد و كناره‌هاى درياى عراق ( دجله و فرات ) و مناطق سرسبز و خرم به نقاط بىآب و علف ، محل وزش تندبادها و مكانهايى كه زندگى در آن سخت و مشكل بود تبعيد كردند ، و آنها را به صورت گروهى فقير و مسكين همنشين شتران مجروح و لباسهاى پشمين خشن ساختند . آنها را ذليل‌ترين امتها از نظر محل سكنا قرار دادند و در بىحاصل‌ترين زمينها ساكن كردند . نه در پناه كسى بودند كه از