تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

بخش دهم

و لو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام ، و مشاعره العظام ، بين جنّات و أنهار ، و سهل و قرار ، جمّ الأشجار ، داني الثّمار ، ملتفّ البنى ، متّصل القرى ، بين برّة سمراء ، و روضة خضراء ، و أرياف محدقة ، و عراص مغدقة ، و رياض ناضرة ، و طرق عامرة ، لكان قد صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء . و لو كان الإساس المحمول عليها ، و الأحجار المرفوع بها ، بين زمرّدة خضراء ، و ياقوتة حمراء ، و نور و ضياء ، لخفّف ذلك مصارعة الشّكّ في الصّدور ، و لوضع مجاهدة إبليس عن القلوب ، و لنفى معتلج الرّيب من النّاس ، و لكنّ اللّه يختبر عباده بأنواع الشّدائد ، و يتعبّدهم بأنواع المجاهد ، و يبتليهم بضروب المكاره ، إخراجا للتّكبّر من قلوبهم ، و إسكانا للتّذلّل في نفوسهم ، و ليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله ، و أسبابا ذللا لعفوه .

ترجمه

اگر خداوند سبحان مىخواست مىتوانست خانهء محترم خود و اماكن پرعظمتش را در ميان باغها و نهرها و سرزمينهاى هموار و آرام و پردرخت كه ميوه‌هايش در دسترس باشد داراى بناهاى فراوان و آباديهاى به هم پيوسته در ميان گندم‌زارها و باغهاى خرم و پرگل و گياه و روستاهاى سرسبز و زمينهاى پرآب و گلزارهاى پرطراوت و جاده‌هاى آباد قرار دهد ؛ امّا در اين صورت به همان نسبت كه آزمون ، ساده‌تر بود پاداش و جزا نيز كوچك‌تر مىشد و اگر پى و بنيانى كه خانهء كعبه بر آن نهاده شده و سنگهايى كه بناى آن