تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

بخش هشتم

و لو كانت الأنبياء أهل قوّة لا ترام ، و عزّة لا تضام ، و ملك تمدّ نحوه أعناق الرّجال ، و تشدّ إليه عقد الرّحال ، لكان ذلك أهون على الخلق في الإعتبار ، و أبعد لهم في الإستكبار ، و لآمنوا عن رهبة قاهرة لهم ، أو رغبة مائلة بهم ، فكانت النّيّات مشتركة ، و الحسنات مقتسمة . و لكنّ اللّه سبحانه أراد أن يكون الاتّباع لرسله ، و التّصديق بكتبه ، و الخشوع لوجهه ، و الاستكانة لأمره ، و الاستسلام لطاعته ، أمورا له خاصّة لا تشوبها من غيرها شائبة . و كلّما كانت البلوى و الاختبار أعظم كانت المثوبة و الجزاء أجزل .

ترجمه

اگر پيامبران داراى قدرتى بودند كه كسى را ياراى مخالفت با آنان نبود ، و توانايى و عزتى داشتند كه هيچ‌گاه مغلوب نمىشدند ، و سلطنت و شوكتى كه گردنها به سوى آن كشيده مىشد و از راههاى دور بار سفر به سوى آنان مىبستند - اگر چنين بودند - پذيرش دعوت آنان براى مردم آسانتر و سركشى در برابر آنان مشكل‌تر بود . و مردم به جهت ترسى كه بر آنها مستولى مىشد ، يا علاقه و انتظارى كه آنان را متمايل به پيامبران مىساخت به آنها ايمان مىآوردند . در اين حال نيّات و انگيزه‌ها خالص نبود ( و غير خدا در آن شركت داشت ) به همين دليل حسنات و پاداش آنان تقسيم مىشد ( و اجر كمى داشتند ) . ولى خداوند سبحان اراده كرده است كه پيروى از رسولانش و تصديق كتابهايش و خضوع در برابر ذات پاكش و تواضع در برابر فرمانش و تسليم در مقابل اطاعتش امورى
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 415 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي